المخرجة التونسية دليلة مفتاحي من المسرح الوطني: "من حقّي نحلم" لا يحمل إيحاءات جنسية، وأنا لست ضدها إذا احتاج العمل لها

المخرجة التونسية دليلة مفتاحي من المسرح الوطني: "من حقّي نحلم" لا يحمل إيحاءات جنسية، وأنا لست ضدها إذا احتاج العمل لها

*- المؤلف عبد المالك بوساهل: تناولت انعدام التواصل بين مختلف العلاقات

نفت المخرجة التونسية دليلة مفتاحي احتواء مسرحية "من حقّي نحلم" على إيحاءات جنسية ولو أنها ليست ضد ذلك، في ردها على جملة من الانتقادات، وأن وما اعتمدته هو عبارة عن دلالات ضرورية استعملت أغلبها في علاقات الحب غير المتكافئة التي تناولها العمل المسرحي.
وأوضحت دليلة مفتاحي خلال الجلسة النقدية الخاصة بعرض "من حقّي نحلم" بالمسرح الوطني، أن كلمة جنس أعمق وأكبر مما عُرِض في المسرحية، وإذا ما كانت الإيحاءات الجنسية تخدم العمل فهي ليست ضدها، فالفن يعكس ما يوجد في الواقع ونقل هذا الواقع ليس سهلا، وهذا العمل اعتمد على المدرسة الواقعية التي تعرض الشخصيات كما هي في الواقع غير أن ذلك يكون بطريقة فنية.
وشرحت مفتاحي أن الدلالات قد خدمت النص، وقالت أنها وظيفية ولها قراءاتها الخاصة، فمثلا مشهد النساء وهن في الحمام كانت تقصد به التطهير الذاتي من الشر الداخلي مستعملة حوارا يدل على أن الشر لا ينتهي، بالتالي عملية التطهير تبقى مشكوكا فيها، موضحة أن المشاهد الدلالية الأخرى كانت تتعلق بقصص الحب غير المتكافئة فالعاشقة كانت تتقرب من حبيبها الذي لم يعرها أهمية والمشهد كان في تمام الانضباط.
وأشارت المخرجة، أن العرض المسرحي يندرج ضمن الكوميديا السوداء، فهناك مشاهد مضحكة لكنها مرة جدا ومعبرة لوضع حدث ويحدث وسيحدث طالما هذه الحياة مستمرة، وفيه لجأت إلى لغة تبرز عدم التواصل المتفشي في المجتمع، ففي الأسرة الواحدة يعيش أفراد غير متفاهمين وكذلك في المجتمع ما خلق أبعادا سلبية.
وفي مداخلته ذهب مؤلف النص عبد المالك بوساهل، إلى أن العرض ركز على قلّة العلاقات الانسانية التي ستندثر بسبب نقص الحب والحنان والتواصل، فما يحدث عند الشعوب العربية حاليا سببه هذه النقائص، بالاضافة إلى الهروب من التاريخ والابتعاد عن التقاليد وقد وظفها العرض حتى من خلال الأسماء المختارة كالعلجة، العمرية، الصافي وغيرها، مشيرا أن الكوميديا التي اختيرت للعرض تلائم حالة الانكسار والكبت اتباعا لقول "شر البلية ما يضحك"، فالحياة كوميديا للّذي يفكر وتراجيديا للّذي يحسّ.
وتناولت مسرحية "من حقي نحلم" للمسرح الجهوي بالعلمة لوحة اجتماعية بحتة في قالب هزلي، فيها قصص حب غير متكافئة بين العلجة الغنية وحبيبها الذي يحب أموالها، وهو بدوره تحبه ظريفة منذ صغرها، بالاضافة إلى التطرق للشعوذة، والكذب، وهي مسرحية ذات طرح مرتبط لما آلت إليه علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، هذا الإنسان الذي حطم ودمر جسور التواصل مع أخيه فالكل يتكلم ويشرح ويفسر ويتفلسف والكل لا يحب أن يسمع أو يفهم أو يتمعن فكانت النتيجة حقول من الكراهية وجبال من البغض وصحاري من الأنانية، زلازل وبراكين وبحور من الدماء فلا مودة ولا حب وضيّع الإنسان رفيقه الإنسان.

عن المسرحية قال تليلاني لـ"الجزائر الجديدة":
عرض "من حقّي نحلم" يثير أسئلة من جوانب عديدة يعيشها المجتمع الجزائري وهو واقع لا ننكره وموجود وقد كان هناك تنوع في اللوحات، بالاضافة إلى خشبة جميلة من خلال الوجوه الجميلة للممثلين، كما أن الاستعانة بمخرجة تونسية يعتبر تجربة إيجابية وإضافة للمسرح الجزائري، فمن خلال التجارب يُخلق نوع من التنوع، غير أن إيقاع المسرحية كان غائبا والانسجام أيضا خاصة من ناحية الجمل المختارة فهذا نص مرئي ولابد من، وكذا تواجد بعض من العنف غير المبرّر في اللغة والحركة، وجرأة غير مألوفة.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 31 أيار (مايو) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس