الممثلة مفيدة عدّاس لـ"الجزائر الجديدة": المهرجانات تُستغلّ لأغراض شخصية والفنان الڤالمي مُهمَش

الممثلة مفيدة عدّاس لـ"الجزائر الجديدة": المهرجانات تُستغلّ لأغراض شخصية والفنان الڤالمي مُهمَش

فتحت الممثلة الڤالمية مفيدة عدّاس، شراع النقد على كل من له علاقة من بعيد ومن قريب في تهميش الفنان الڤالمي الذي يعاني من تجاهل غير مبرّر وكذا إهمال رهيب، رغم وجود طاقات شابة متميزة تعشق الركح.
وصرّحت مفيدة خلال حديث لـ"الجزائر الجديدة"، أن ما يحدث في الوسط الفني معروف جدا منذ زمن، فهناك حسابات وتجاوزات كثيرة لم يتم القضاء عنها ولا يظهر أنها ستنتهي، وإذا ما قُدم احتجاج يُلقي المدير اللوم على المخرج الذي بدوره يلقي اللوم عليه، في حين أنهم يكذبون ويستغلون المهرجانات لأغراض شخصية فأغلبهم يحضر خليلة لتقضي معه التظاهرة.
وقالت مفيدة، أن الأسباب الخفية وراء عدم إعطاء الفرصة لمسرحيي الولاية من أجل البروز ليست خفية فهذا من باب التهميش، وقد حدث هذا خلال المهرجان الوطني للمسرح الوطني، حيث عُرضت مسرحية "عالم العبيد" للمخرج لطفي بن سبع حيث لعبت فيها الممثلة المُنحدرة من قسنطينة عتيقة بلزمة دور البطولة، رغم أن المسرحية تُحسَب على المسرح الجهوي لولاية ڤالمة، مصرّحة أن الممثلة عتيقة ليست أفضل منها أو من أي فنان من ولايتها المُهمّشة فنيا.
وتحسّرت مفيدة في الحديث ذاته، على حال شباب ڤالمة الذين يعشقون الفن الرابع، فهم يعيشون حالة إهمال لا تحتمل، متسائلة كيف سيطلب هؤلاء الشباب أدوارا على ركح بشطارزي وهم يحلمون بمشاهدة عرض مسرحي فيه لأن أقدامهم لم تطأه بعد.
وقالت الممثلة ذاتها، أن ولايات ڤالمة تحوز على طاقات شابة ومواهب فنية في المستوى تستحق إلتفاتة جدّيّة حتى لا يتسلل الإحباط إليها وهي في بداية الطريق.
وعن تجربتها الفنية، أكدت مفيدة أنها تعانق الخشبة منذ حوالي 18 سنة، ما جعلها تحظى بالخبرة اللازمة، وهي متحصلة على 23 جائزة بالتالي معروفة في المحيط المسرحي قبل أن تظهر على شاشات التلفزيون، مضيفة أنها خدمت المسرح كثيرا وهي ترفض أن يأتي أشخاص من هنا وهناك ليحصلوا على ما عملت من أجله طيلة سنوات، مؤكدة أن هذا ليس من باب الأنانية كما أنها لا تحتج من أجلها فقط، بل من أجل كل الفنانين الشباب لولاية ڤالمة.
ووصفت مفيدة الوسط بالمصنع لكنه لا يرقى للتجهيز بل أقصى ما يقوم به هو "التعليب"، فكل شيء مجمد ولا يقدم الجديد.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 7 حزيران (يونيو) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس