خلال جلسة نقدية، المخرج لطفي بن سبع يؤكد: "عالم العبيد" أول تجربة لي في الأعمال الفلسفية

خلال جلسة نقدية، المخرج لطفي بن سبع يؤكد: "عالم العبيد" أول تجربة لي في الأعمال الفلسفية

اعتبر المخرج لطفي بن سبع، تجربته الإخراجية في مسرحية "عالم العبيد"، تحديا لأنه لا يحب الخوض في غمار النصوص الفلسفية، مشيرا أنه ضد استهبال المشاهد واحترام ثقافته ومستواه وقدرته على الاستيعاب.
وتابع بن سبع خلال ندوة صحفية بالمسرح الوطني، أنه كان يميل للنصوص البسيطة في الفهم والمبنية على القواعد الدرامية المسرحية، ولم يكن يحب تراكيب الأعمال الذهنية التي تفسّر عقدة بعقدة، مثمنا هذه التجربة التي أعطته دفعا لاختيار نصوص أخرى في السياق ذاته.
وعن العمل أوضح المخرج أن العرض عبارة عن إسقاط لواقعنا من خلال نص البرازيلي للكاتب فيجيرادو، يتناول مختلف أنواع العبودية الجسدية، والروحية والاجتماعية وكذا الثقافية، تتعلق بفيلسوف وزوجته وخادمته وعبده، وقد استعمل تقنية "الإيهام المسرحي" من خلال ديكور غريب ومن يشاهده يعتقد أنه في حظيرة، ولكن الحوار يذكر المطبخ والغرفة وكأنهم في منزل ما يجعل المشاهد يتغاظى عن الديكور ويدخل في الأحداث، مضيفا أنه أراد إخراجا واقعيا وإضفاء طاقة أكبر من المحلية البرازيلية، مشيرا أن الشخصيات متناقضة فيما بينها ولكنها لا تستغني عن بعضها البغض تعيش في اضطراب متواصل وتصنع أحداثا عبثية وتعكس واقعا مرّا بأسلوب هزلي مثل ما تقتضيه الكوميديا السوداء عادة.
وتدور أحداث عرض "عالم العبيد" حول الفيلسوف العربي الذي يرفض التخلي عن عبده الشاب معمّر وهو فيلسوف عاجز وأناني لا يهتم بزوجته، هذه الأخيرة مُحبطة وتائهة تبحث عن من يضمها لصدره فتحاول الإيقاع بالعبد معمّر لكنه يرفض بشدة، فهو يعتبر نفسه حرا لذلك يطالب بحريته في كل مرة، وحتى عندما يكتشف الفيلسوف حب زوجته للعبد لا يأبه فهو في الأخير لا يرغب في ترك العبد، ورغم أنانيته وبخله يقدم كل ما يملك للعبد الذي ينجح في الحصول على حريته بفضل طلب الجميع، أما الخادمة فهي في طموح دائم للوصول إلى سيدها.
من يشاهد المسرحية سيعتقد أن معمّر هو العبد الذي تدور حوله الأحداث، غير أن هناك عبودية أخرى عند الفيلسوف الذي لا يستطيع التخلي عن عبده، وكذلك زوجة الفيلسوف جميلة التي تتحكم فيها مشاعر البحث عن الحضن الدافئ وكذا الخادمة التي لا تنفك عن التخطيط للحصول على الفيلسوف، فالعبودية أكبر من أن تتلخص في شخص نحبسه ونتركه بين أربعة جدران، فنحن قد نكون عبيدا لأفكار معينة تسيطر علينا، كما نكون عبيدا للشر الذي يسكننا.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 31 أيار (مايو) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس