في دورته السادسة عشر بتونس التلفزيون الجزائري يخرجُ صفر اليدين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

في دورته السادسة عشر بتونس التلفزيون الجزائري يخرجُ صفر اليدين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

خرج التلفزيون الجزائري صفر اليدين من فعاليات الدورة السادسة عشر للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الذي يُنظمه "اتحاد إذاعات الدول العربية بالتعاون مع مؤسستي الإذاعة والتلفزيون التونسيتين وكذا بشراكة مع المؤسسة العربية للاتصالات العربية "عربسات".
وقد اختتمت فعاليات المهرجان السبت المُنصرم دون أن يوقّع التلفزيون الجزائري تميّزه بالحصول على جائزة ولا في أي مجال أو نوع تلفزيوني معين، وإذا ما أردنا البحث عن الأسباب سنخلُص إلى أن التلفزيون لم يشجع منذ فترة طويلة تقديم برامج جادة ومتميزة بل هو يعمل حتى على تهميش من لهم خبرة وتجربة وثقافة ويترك الفرصة للرداءة ربما تماشيا مع المناخ العام، هذا المناخ الذي نفتقد فيه التميز والظهور.
غير أن ما يدعو للتساؤل هو تصريح المدير العام للمؤسسة العمومية للتلفزيون توفيق خلادي جوان المنصرم، حيث قال أن التلفزيون الجزائري لا يملك الإمكانيات اللازمة ليكون قناة وطنية معاصرة، وأن هذه حقيقة، مرجعا ذلك إلى نقص في التكوين وفي السيناريو والإخراج والكفاءات، في حين أن الوجوه الجزائرية الشابة هي التي تزين الشاشات العربية على غرار رفيق ساحلي بفرانس 24، آنيا بقناة باين سبور وغيرهم.
يفتقد التلفزيون الوطني إلى التجدد اليومي، ذلك التجدد الذي لم يتحقق أيضا من القنوات الوطنية الأربعة التي تفرّعت منه، وكأننا في منزل واحد كل الغرف فيه متشابهة، والعبرة ليست في إنشاء قنوات أخرى منه، بل في النوعية التي تقدمها القناة حيث باستطاعتها جذب ما لا تستقطبه قنوات كثيرة.
وفي هذا الصدد قال رئيس جمعية الكلمة عبد العالي مزغيش، في تصريح لـ"الجزائر الجديدة"، أن عدم فوز التلفزيون الجزائري بأي جائزة في مسابقة الأعمال التلفزيونية العربية فمن المؤكد أن هناك خللا ما، متسائلا بقوله "لا أعلم هل يسمح بالسؤال :أين هي البرامج التلفزيونية الجزائرية ؟؟ لماذا لم تستطع أن تحجز لها مكانا ومكانة في الفضاء العربي، رغم الامكانيات المسخرة ماديا وبشريا ؟"، مشيرا أنه ربما المخوَل له بالاجابة عن سؤاله فيما يتعلق بالإنتاج التلفزيوني هو مديره بالمؤسسة، لكنه كإعلامي ينتمي لمؤسسة التلفزيون دوما يطرح سؤالا وجيها يتهامسه الزملاء في أروقة العمل: لماذا الكثير من الحصص التلفزيونية تنتجها وكالات اتصال خاصة؟ أليست إمكانيات التلفزة أجدر بإنتاجها وبأقل تكاليف؟، متمنيا أن تكون هذه الدورة استثناء نتعلم منه ليسترجع التلفزيون الوطني عهده الذهبي.
ومن جهته شرح الإعلامي مدني عامر في حديث لـ"الجزائر الجديدة"، أنه في وقت ما كان التلفزيون المرآة العاكسة للمجتمع، فالمادة المعروضة أيام كان يعمل في المؤسسة أيام التسعينات مختلفة عن التي تُقدم اليوم، وهذا برأيه يكمن في الأداء، بالإضافة إلى المناخ الذي كان إيجابيا وساهم في دخول الاحتراف، ورغم الانزلاقات إلا أنها لم تكن تؤثر لأن الأساس كان قويا، وإن تحدثنا تقنيا وفنيا فإن المقومات الموجودة حاليا متاحة أكثر من أي وقت، لذلك التلفزيون يحتاج إلى الدخول لزمن الاحتراف، مضيفا أن الخدمة العمومية تدفع أموالا في أشياء غير ضرورية فمثلا قناتي الحرة وفرانس 24 قد تأسستا بمبلغ ثلاثين مليون دولار، غير أن هذا المبلغ دفعه لتلفزيون الوطني لقاء شراء أربع وعشرين مباراة كتغطية لكأس العالم 2014، ولو طالبنا بضرورة الإنتاج التلفزيوني يُقال أننا نعاني من نقص الكفاءات، وهذا غير صحيح.
يُذكر أن الدورة التي كانت بين 11 و16 ماي الجاري، قد خصّصت جوائز متعلقة بالبرامج والأخبار التلفزيونية والإذاعية المنتجة من قبل الهيئات الأعضاء العاملين والمشاركين في الاتحاد، وكذا البرامج والأخبار المنتجة من قبل الشبكات التلفزيونية العربية الخاصة وشركات الانتاج ووكالات الأنباء العربية وكذلك الفضائيات الأجنبية الناطقة باللغة العربية.
وكذلك خُصصت جوائز مالية بين 1500 و3000 دولار أمريكي للبرامج الإذاعية والتلفزيونية المتمحورة حول القضية الفلسطينية، وكذا جوائز تقديرية للفائزين في المسابقات الإذاعية والتلفزيونية منها إنتاج المسلسلات الدرامية الإذاعية والتلفزيونية والومضات التحسيسية وومضات الإكساء بنوعيها.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الاثنين 18 أيار (مايو) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس