للمخرج خالد جرار "متسللون".. محاولات متجددة للفلسطينيين لاختراق جدار الفصل الاسرائيلي

للمخرج خالد جرار "متسللون".. محاولات متجددة للفلسطينيين لاختراق جدار الفصل الاسرائيلي

يضيء المخرج الفلسطيني خالد جرار في الفيلم الوثائقي "متسللون"، بعد ثلاث سنوات من تجميع المواد، محاولات العديد من الفلسطينيين أثناء بحثهم عن ثغرات في جدار الفصل الاسرائيلي لكي يخترقوه، كما يصور طرقهم وابتكاراتهم للعبور من هذا الكائن الإسمنتي الذي يقف دائما في وجوههم، فبعضهم فشل وبعضهم الآخر نجح.
ويبدأ الفيلم الوثائقي بمحاولة تسلل ليلية من الجدار، حيث اعتمد جرار على مجموعة ممن يحاولون التسلل رغم صعوبة التصوير وتوفير الإضاءة الليلية، غير أن الكاميرا التي كان يحملها المتسلل كانت تهتز معه في كل حركة منه نحو اختراق الجدار لتزداد اهتزازا وهو يهرب من ملاحقة الدورية الإسرائيلية.
وعلى مدار 70 دقيقة تصور التجربة الوثائقية الأولى لخالد جرار، معاناة الفلسطيني المحروم من أبسط الشروط الحياتية، ليبين له الاحتلال الاسرائيلي أنه هو من يحدد عيشه في مناطق الحكم الذاتي وهو من يتركه يخرج متى أراد، وينعته في كل مرة بـ"المتسلل" إن هو حاول التمرد وأراد اختراق الجدار الذي يعزلهم عن العالم.
ودقق المخرج الفلسطيني من خلال هذا الفيلم الوثائقي في الحالات المتعددة التي يصنعها هذا الجدار العازل في يوميات الفلسطينيين، فيصبح العيش مرتبطا بما يفرضه هذا الحاجز على الفرد وعلاقاته وكل جزء من حياته.
وفصل العرض حرص المخرج على إبراز مختلف الجوانب لواقع الفلسطينيين في ظل الحرمان من الحرية التي تعد من أبسط الحقوق، فيجد هؤلاء أنفسهم في سجن كبير وهم محرومون من الحركة.
كما استطاع الفيلم الوثائقي أن يخترق قلوب المشاهدين للشاشة الكبيرة ومعايشة كل ثانية من مغامرة هؤلاء المتسللين الباحثين عن نفس من الحرية، فرغم علم الجميع بما يحدث في الأراضي الفلسطينية إلا أن المتابعة عن قريب وإن كانت وراء الشاشة من شأنها أن تشعر بالواقع الذي صوره المخرج، فالمشاهد يمكنه معايشة هذا الواقع الذي صوره المخرج بكل بلاغة.
وصور "متسللون" بعضا من الحالات يمكنها أن ترسخ في الأذهان لمدة طويلة، على غرار المرأة التي تتلقى صور أبنائها من الباب الذي كان فيما مضى مسموحا لها فتحه.
يذكرُ أن الفيلم الوثائقي "متسللون"، قد فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة التاسعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، وكذا جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما "فيبرسكي".
للإشارة، فإن خالد جرار من مواليد جنين، احترف التصوير الفوتوغرافي وفنون الفيديو والأداء، وشارك في العديد من المحافل الدولية، وهو من صنع أول طابع فلسطيني غير رسمي استخدمه لختم جوازات سفر رسمية لأشخاص من جميع جنسيات العالم.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 12 شباط (فبراير) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس