النفط يرتفع على وقع مخاوف من عقوبات أمريكية جديدة على إيران

النفط يرتفع على وقع مخاوف من عقوبات أمريكية جديدة على إيران

الوظائف الأمريكية تسجل نمواً يفوق التوقعات… والدولار «مرتبك»
النفط يرتفع على وقع مخاوف من عقوبات أمريكية جديدة على إيران
سجلت الوظائف الأمريكية نمواً فاق التوقعات مسجلاً أكبر مكاسبه في أربعة أشهر، بينما ارتفعت أسعار النفط أمس الجمعة بفعل احتمال فرض عقوبات جديدة على إيران بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كل الخيارات مطروحة في التعامل مع طهران بعد أن أجرت تجربة صاروخية.
وقال محللون إن أسعار النفط تلقت الدعم أيضاً من تعليقات أدلى بها وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك بشأن خفض منتجي النفط للإنتاج وفقًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع أوبك.

نمو الوظائف

فقد ارتفع معدل نمو الوظائف في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في كانون الثاني/يناير مع تسريع شركات البناء والتجزئة وتيرة التوظيف وهو ما يعطي على الأرجح دفعة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل سعيها لتعزيز الاقتصاد والتوظيف.
وقالت وزارة العمل الأمريكية أمس إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد 227 ألف وظيفة الشهر الماضي مسجلاً أكبر مكاسبه في أربعة أشهر. غير أن معدل البطالة ارتفع 0.1 نقطة مئوية إلى 4.8 % وزادت الأجور بنسبة طفيفة بما يشير إلى أنه لا يزال هناك بعض التباطؤ في سوق العمل.
وجرى تعديل بيانات نوفمبر وديسمبر بالخفض 39 ألف وظيفة عن التقديرات الأولية. لكن سوق العمل ما زالت تتحسن وهو ما قد يساهم في تسريع وتيرة نمو الأجور قريباً. ويرى مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أن سوق العمل عند حد التوظيف الكامل أو قريبة منه.
كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع عدد الوظائف 175 ألفاً في الشهر الماضي واستقرار معدل البطالة دون تغيير عند 4.7%.
وزاد متوسط الأجر في الساعة ثلاثة سنتات فقط أو 0.1% الشهر الماضي. وجرى تعديل وتيرة نمو الأجور في كانون الأول/ديسمبر بالخفض إلى 0.2 % من 0.4 % في التقديرات السابقة.
وإذا استمر تباطؤ نمو الأجور فإن ذلك يعني أن مجلس الاحتياطي لن يرفع أسعار الفائدة إلا تدريجياً. وكان المركزي الأمريكي رفع الفائدة في ديسمبر كانون الأول وتوقع زيادتها ثلاث مرات هذا العام.
وبلغت نسبة المشاركة في القوة العاملة – أو نسبة الأمريكيين ممن هم في سن العمل ويشغلون وظائف أو على الأقل يبحثون عن وظيفة – 62.9 % في كانون الثاني/يناير وهو أعلى مستوى لها منذ أيلول/سبتمبر.

ارتفاع النفط

من جهة أخرى وبحلول الساعة 1050 بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 30 سنتات إلى 56.86 دولار للبرميل بعدما انخفضت 24 سنتا إلى 56.56 دولار عند التسوية في الجلسة السابقة. ويتجه برنت صوب الارتفاع أكثر من 2% هذا الأسبوع وهي أول زيادة أسبوعية كبيرة منذ بداية العام.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في عقود شهر أقرب استحقاق 25 سنتا إلى 53.79 دولار للبرميل بعدما أغلق منخفضا 34 سنتا الخميس. وزاد الخام أكثر قليلا من 1% منذ بداية الأسبوع. وذكرت رويترز الخميس نقلا عن مصادر مطلعة أن إدارة ترامب تستعد لفرض عقوبات جديدة على أكثر من 24 كيانا إيرانيا بعد تجربة إيران لصاروخ باليستي.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن الشركات الروسية قد تخفض إنتاج النفط بوتيرة أسرع من المطلوب بموجب الاتفاق المبرم مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في العام الماضي. وقال نوفاك إن الإنتاج العالمي من النفط انخفض 1.4 مليون برميل يوميا الشهر الماضي في إطار الاتفاق.

تراجع الدولار

وارتفع الدولار قليلاً امس الجمعة في الوقت الذي تعثر فيه قبل صدور بيانات الوظائف الأمريكية ليتجه صوب تسجيل رابع هبوط أسبوعي على التوالي في أسوأ أداء له في بداية عام منذ ثلاثة عقود.
وتضررت العملة الأمريكية بشدة من مخاوف تتعلق بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدم توضيح مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا الأسبوع للموعد المرجح للزيادة المقبلة لأسعار الفائدة.
ومن المتوقع أن يُظهر تقرير بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية المقرر صدوره في الساعة 1330 بتوقيت جرينتش زيادة بواقع 175 ألف وظيفة في كانون الثاني/يناير وهي تقديرات إذا صحت فمن المرجح أن تكون قوية بما يكفي لمنح الأسواق الثقة في الرهان على زيادة أسعار الفائدة بحلول حزيران /يونيو على الأقل.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية 0.15% مع قدوم معظم الزيادة من ارتفاع نسبته 0.3 % إلى 113.13 ين مع إقدام بنك اليابان المركزي على خطوة مفاجئة لخفض عائدات السندات الحكومية.
واليورو من بين المستفيدين الرئيسيين من انخفاض الدولار. ويتجه اليورو صوب تسجيل مكاسب للأسبوع السادس في سبعة أسابيع عند 1.0745 دولار وكان قد ارتفع إلى 1.0829 دولار بعد المؤشرات التي ظهرت في الآونة الأخيرة على ارتفاع النمو والتضخم في منطقة اليورو. وانخفض الجنيه الاسترليني دون 1.25 دولار وإلى 86 بنساً لليورو ويتجه صوب تسجيل هبوط بنحو 1% في أســبوع.

تاريخ النشر السبت 4 شباط (فبراير) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس