ارتفاع محسوس لعمليات التصدير في 2016

ارتفاع محسوس لعمليات التصدير في 2016

ميناء وهران
ارتفاع محسوس لعمليات التصدير في 2016
سجلت مصالح مفتشية أقسام الجمارك لميناء وهران في عام 2016 ارتفاعا محسوسا في الصادرات مقارنة مع 2015 حسبما علم لدى هذه الهيئة النظامية.
وقد تم تسجيل أزيد من 2.400 عملية تصدير على مستوى ميناء وهران في السنة المنصرمة مقابل زهاء 900 عملية مماثلة صرح بها خلال عام 2015 ، وفق نفس المصدر.
وتمثل هذه الصادرات قيمة إجمالية تزيد عن 4 ملايير دج مقابل 2ر1 مليار دج في 2015.
وتتمثل المنتجات المصدرة أساسا في زيت المائدة وصفائح الجبس والعجائن الغذائية و الجلود و السمك المجمد.
"يرجع هذا الارتفاع لنشاط التصدير المعالج من قبل ميناء وهران إلى مختلف التدابير المتخذة من قبل المتدخلين بالميناء على غرار مصالح الجمارك التي سطرت عدة عمليات للتقرب من المتعاملين ولتسهيل و تشجيع الصادرات" ، كما أبرز ل رئيس مفتشية أقسام الجمارك لميناء وهران حمو صياد.
ومن بين الإجراءات التي تمت المبادرة بها في 2016 تجدر الإشارة إلى معالجة عمليات التصدير في المناطق خارج الميناء وتحت مراقبة الجمارك بغية ضمان سيولة العمليات على مستوى الميناء في أوقات شحن و عبور البضائع .
"وتم اعتماد إجراءات أخرى في هذا الإطار مثل وضع البضائع في الحاويات بالموقع وكذا عمليات الإعلام والتشاور لفائدة المتعاملين بهدف معرفة أفضل لانشغالاتهم وتلبية تطلعاتهم" ، يضيف ذات المسؤول.
وتتضمن هذه الصادرات التي جرت عبر ميناء وهران أيضا نحو 770 تصريح تمت على مستوى مكاتب أخرى على غرار تلمسان وغليزان. "وتجري هذه العمليات في إطار العديد من الأجهزة الرامية إلى ترقية و دعم تصدير المنتجات الوطنية"، إستنادا للمتحدث.
من جهة أخرى قدر عدد عمليات الاستيراد خلال العام الماضي ب 18.966 مقابل 20.033 عملية في سنة 2015. وقد بلغت القيمة المالية للبضائع المستوردة 405 مليار دج في سنة 2016 مقابل أزيد من 429 مليار دج في 2015 .
م.ب

تاريخ النشر الأربعاء 15 شباط (فبراير) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس