بدر الدين جعفر: الأيام المسرحية نقلة نوعية في مسار المعهد العالي لمهن العرض والسمعي البصري

بدر الدين جعفر: الأيام المسرحية نقلة نوعية في مسار المعهد العالي لمهن العرض والسمعي البصري

*- 18 عرضا مبرمجا يبرز إرادة الطلبة

أوضح نائب مدير الإدارة والمالية بدر الدين جعفر في حديث لـ "الجزائر الجديدة"، أن الأيام المسرحية للمعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري في طبعتها الأولى جاءت لتقتلع هذا المعهد الذي عرف ركودا طويلا منذ أن تم تحويله من المعهد الوطني للفنون الدرامية إلى ما هو عليه اليوم، مضيفا بقوله " لم تكن هناك نشاطات ثقافية، ما جعل الطالب يشعر أنه حبيس الدروس النظرية فقط".
وتابع جعفر حديثه، بأن الفكرة كانت من قبل الطلبة أنفسهم، وأول من اتصل به كانت طالبة فرحّب بالفكرة وبدأت التجهيزات والتحضيرات حتى وصلنا إلى الاستمرار في هذه التظاهرة، مشيرا أن النجاح لن يكون كاملا إلا أن إرادة الطلبة وتأطير الإدارة مكنت من إحداث "نقلة نوعية" في مسار المعهد، وهي خطوة إيجابية ستولد بعدها خطوات أخرى حيث نكون قد استفدنا من الأخطاء.
وأضاف المتحدث ذاته، أن عرض 18 عرضا مسرحيا على مدار خمسة أيام شيء عظيم بالنسبة للمعهد الذي استقبل بفضل ذلك الكثير من الضيوف على غرار اتصالات من دولة الصومال من أجل المشاركة في التظاهرة.
وتابع جعفر أن الأيام المسرحية أحسن الأبواب المفتوحة للتعريف بالمعهد، خاصة وأن شهر مارس ملائم من حيث الحركية والعطلة المدرسية، بالإضافة إلى الدور الذي لعبه الإعلام.
وقال جعفر بأن المعهد قد أقام "معهد المسارح" لكل دول البحر الأبيض المتوسط سنة 2004، وقد نجح بكل المقاييس وأخذ بعد كبير، غير أنه كان النشاط الأخير فيما تعتبر هذه الأيام النشاط الموالي بعد 10 سنوات، بسبب التغيير الذي تحدثت عنه، حيث شوّشت عديد الفروع والاهتمامات على أبناء المعهد، ولكن السمعي البصري قد ساعد المعهد كثيرا فهو الآن يمتلك العارضين، المصورين، المخرجين، المركبين، وكذا المعدّات.
وشرح بدر الدين جعفر، أن أيام المسرح مزيج من عروض طلبة سابقين وحاليين وكذلك عروض لتعاونيات أخرى صديقة للمعهد، "كما أنه كان لابد من هذه الزخرفة حتى يصبح لهذه الأيام بعد حقيقي"، يختم المتحدث ذاته.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأربعاء 26 آذار (مارس) 2014

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس