بوبكر شرفي لـ "الجزائر الجديدة": "ويس يانوَن".. أول تجربة لي في الكتابة وهي مستوحاة من قصة حقيقية

بوبكر شرفي لـ "الجزائر الجديدة": "ويس يانوَن".. أول تجربة لي في الكتابة وهي مستوحاة من قصة حقيقية

*- الجمهور الجزائري يميل إلى القصص الاجتماعية

انتهي الممثل المسرحي والسينمائي بوبكر شرفي من كتابة نص مسرحيته "ويس يانوَن" بمعنى "من يدري؟"، والتي تعتبر أول تجربة كتابة يقوم بها، وينتظر حاليا الانتهاء من التدريبات من أجل عرضها. وفي لقائه ب "الجزائر الجديدة"، أوضح بوبكر شرفي أن المسرحية الناطقة بالأمازيغية من نسج قصة حقيقية حدثت عندما كان صغيرا، فألهمته في كتابتها بكل تفاصيلها وإيصالها لأكبر قدر من الجمهور، معبّرا عن تفاؤله بقبول الأحداث ونجاح المسرحية.
ويروي بوبكر، أن أحداث المسرحية اجتماعية مائة بالمائة، حيث يتناول فيها قصة أسرة بطلتها أم حنون لها ولدان، الكبير موظف في إحدى أكبر الشركات والصغير عامل بسيط، بعدها يتزوج الكبير الذي تبيع والدته كل ما تملكه من نفيس من أجل حفل الزفاف.
يتابع الممثّل ذاته، أنه بعد هذا الزفاف تبدأ المشاكل لأن زوجة الابن تريد العيش وحدها فينصاع هذا الأخير لأوامرها ويرسلها هي وشقيقه إلى منزلهم القديم دون أن يسأل عن أوضاعهم المادية.
وشرح بوبكر، أن الأم تمرض مرضا مزمنا ويرفض الابن الكبير إعطاءهم المال بحجة أنه قدم لهم مبلغا ماليا في المرة الأولى في حين لم يكن كافيا، ولأن الأم لم تشرب دواء ولم تتلقّى علاجا بالمستشفى توفيت من المرض ومن الحزن، ما جعل ابنها الصغير يجنّ ويصبح متشرَدا بالشوارع، وعندما تموت زوجة الابن الكبير بعد أن تمرض بالسرطان، يعود للبحث عن عائلته فلا يجد أحدا ثم يموت هو أيضا من شدة القهر.
ويوضّح المسرحي ذاته، أنه لم يختر هذه النهاية الحزينة لأنها مستوحاة من أحداث حقيقية، ثم أنه لم يشأ أن يغير فيها حتى تكون فيها عبرة لكل من يشاهدها وليعرف الجميع مصير العقوق وعقاب الله عليه.
وأعرب بوبكر عن سعادته في أول تجربة كتابة مسرحية، متفائلا بما ستقدّمه من نتائج إيجابية، خاصة وأنها قصة اجتماعية تدخل إلى قلوب الناس وتجعلهم يتعاطفون مع أبطالها، مضيفا أن الجزائريين يميلون كثيرا للقصص الاجتماعية لأنها تعبر عنهم وعن ما يعيشونه يوميا.
وصرّح بوبكر، أن المسرحية ستكون من أداء الهواة، أغلبهم من المسرح الجامعي بالإقامة الجامعية برشيش 1 ببجاية، وهي بالتنسيق مع الجمعية الثقافية "الأمل".
يذكر أن الممثل المسرحي والسينمائي بوبكر شرفي خريج المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري، وكانت له أدوار من بينها شخصية المجاهد "حسين آيت أحمد" لأحمد راشدي سنة 2010، كما شارك في فيلم "خلّي البير بغطاه"، والفيلم الناطق بالأمازيغية بعنوان "الكذّاب" لعلي موزاوي، ومسرحية "الحنانة يا أولاد" بمسرح بجاية، أما حاليا فهو بصدد تصوير الفيلم السينمائي "قلب الأم" في دور البطولة.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الثلاثاء 1 نيسان (أبريل) 2014

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس