حكيم ڤمرود لـ "الجزائر الجديدة": الدراما الجزائرية غير معترف بها ولا وجود للمسرح في بلادنا

حكيم ڤمرود لـ "الجزائر الجديدة": الدراما الجزائرية غير معترف بها ولا وجود للمسرح في بلادنا

*- الفن يعاني من الدخلاء والتجار واللصوص

صرّح الممثل الفكاهي وكاتب السيناريو، حكيم ڤمرود، في لقائه ب "الجزائر الجديدة" بأن الدراما الجزائرية غير معترف بها في العالم العربي، في حين أن المسرح يعيش تحت الأنقاض لأنه منفصل تماما عن المجتمع، مضيفا أن المحيط الفني أصبح مرتعا للدخلاء.

وتحدّث حكيم ڤمرود بكثير من الأسف حول تعفّن الوسط الفني الذي أصبح مكانا للتجارة والسرقة، ما جعله يمر بمرحلة يأس لأن المبادئ لم يعد لها مكان. وقال الملقب ب "حكيم الفهامة"، بأنه لا وجود للمسرح في الجزائر سواء فنيا أو اجتماعيا، مرجعا ذلك إلى غياب الكتابة المسرحية ، لأن أغلبية النصوص مقتبسة من كتّاب عالميين وروائيين وأحيانا بصفة عبثية وحتّى من ناحية الأداء والإخراج، بالتالي الجمهور البسيط لن يستطيع استيعاب ذلك المجتمع الذي يتحدث عنه هذا المسرح المنفصل عن مجتمعه الحقيقي.
وأشار حكيم إلى مسرح الستينات والسبعينات الذي كان معترفا به عالميا وفي الوطن العربي، حيث كانت المسرحيات من أروع ما يكون على غرار مسرحية "الكلاب" بطلتها الممثلة نادية طالبي وقد تحصلت على الجائزة الأولى عربيا.
وتابع الممثل الفكاهي ذاته، أن العائلات في الماضي كانت ترتاد المسرح يوميا لأن المسرح كان يخاطب ذلك المجتمع بصفة مباشرة، في حين أنه حاليا لا يتمتع بالجمهور العريض، مضيفا أنه في بعض الأحيان لا يفهم بعض المسرحيات التي لا معنى لها، لا رسالة، لا أداء، ولا حضور، رغم أنه ابن المسرح حيث قضى فيه أجمل الأوقات من سنة 1985 إلى غاية سنة 1997.
وأضاف حكيم، أن الأعمال التلفزيونية تعاني نفس الأمر، حيث لا نملك الحوار الفني الدرامي الذي يعتبر الأساس، في حين أنه يجب أن يكون هناك حوار فلسفي وعميق وقوي لأن الدراما تمس المشاعر، ولكن المشكلة تكمن في أن سياسة المحسوبية هي السائدة سواء في تجارب الأداء أو اختيار السيناريوهات، فالنصوص موجودة ولكن لا تعطى لها الفرص، فمن جهة يشتكون من نقص النصوص وعندما تُقدم لهم النصوص الجادة يرفضونها، كما أن المنتجين والمخرجين يعملون جماعات جماعات إلا البعض حتى لا نضع الجميع في نفس الكفّة.
وواصل المتحدث في السياق ذاته، بأنه قدم سيناريو قوبل بالرفض بحجة أنه يحتوي على الكثير من الضحك وهو سبب غير منطقي لأن المجتمع بحاجة لمن يفرج عنه، بالإضافة إلى حصص ومسلسلات رمضانية قدمها وقوبلت هي الأخرى بالرفض، مؤكدا أنه لا يخرج عن الطابع الاجتماعي فيها.
وعن "الفهامة"، أوضح أبرز عضو فيها، أنه قد انسحب من البرنامج قبل انقطاع بثّه، وكان ذلك في مارس 2010 لظروف خاصة، غير أنه لا يمكن الإنكار بأن الفريق لم يأخذ بعين الاعتبار مكانة "الفهامة" في المجتمع ومدى قربها منه، ما جعلها تدخل في الروتين الذي أدى بدوره إلى انقطاعها.
وقال حكيم، أنه في الأعوام الأولى لبثّ حصة "الفهامة" كان هناك إبداع وطاقة وتلاحم بين أعضاء الفريق لكن المبدأ تغير وتفشَت الحساسيات وكثر الدخلاء، مضيفا أنه لا توجد كفاءات في الفن سواء في السينما، المسرح، فالجميع يفكرون في جني المال، فالمجال أصبح مكاناً للتجارة ومرتعا للّصوص.
وكشف صاحب مسلسل "الانتظار"،
أنه بصدد التحضير لأول تجربة في الكتابة المسرحية بعنوان "باسم الشرف"، كما أنه سيشارك في مسرحية "الجياع" التي كان من المقرّر عرضها شهر مارس الجاري غير أنها أجّلت إلى ما بعد الانتخابات، وهي تراجيديا كوميدية من إخراج إبراهيم جاب الله، ويشاركه فيها الممثل والكاتب هشام كحّال، والممثل حميد تواتي من مسرح بودواو.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 30 آذار (مارس) 2014

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس