حنان تواتي تؤكد أن الأديب يحمل رسالة وهو يختلف عن الإنسان العادي

حنان تواتي تؤكد أن الأديب يحمل رسالة وهو يختلف عن الإنسان العادي

تحدثت الأستاذة حنان تواتي، فقالت أن الأديب يختلف عن الإنسان العادي في كونه يحمل رسالة لذلك هو إنسان في المرتبة الأولى وعنصر فعال في الثانية، كما أن الأدب إنتاج إنساني يحمل عدة مضامين، ولابد لهذه الأخيرة أن تستجيب وتستوعب تطلعات وحاجيات المجتمع. وأوضحت أستاذة النقد المعاصر خلال تنشيطها لندوة صحفية حملت عنوان "المثقف والمجتمع" بمقر الجاحظية، أن المجتمع الذي لا يعتني بمثقفيه هو مجتمع متخلف، والمثقف يرتبط ارتباطا وثيقا بمجتمعه، غير أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والضغوطات الممارسة عليه هي التي تحول دون قيامه بواجبه المنوط به لذلك لازلنا نعيش وهذا الشرخ في علاقة المثقف مع بيئته.
زينـة بن سعيد
وأضافت تواتي، أن المجتمع عبارة عن مجموعة من المكونات والمركبات التي تتطلب مساءلة وتتبعا مستمرا بالإضافة إلى الإنتاج الأدبي ومدى تماشي هذا الأخير ومستجدات المجتمع وحيثياته.
ومن أجل إدماج المثقف في الحياة الاجتماعية حتى يصنع القرار باعتباره مخولا ثقافيا وحضاريا وإنسانيا، أكدت الأستاذة ذاتها أنه لابد من احتواء مثقفيه ودعمهم، بالإضافة إلى أهمية وعي المثقف برسالته وتحديه لكل العقبات من خلال دوره الايجابي والفعال لخير مجتمعه ،الذي هو أدرى بالميكانيزمات الداخلية التي يتشكل منها، وكذا المساهمة في تطوير الحركة الاجتماعية وسد ثغرات المجتمع.
وتابعت تواتي، بأن بلورة مسيرة المجتمع وحركته الاجتماعية عبر صناعة المعرفة وصياغة وعي الأمة ثقافيا وأدبيا، والمساهمة في الإنجاز الثقافي والاجتماعي وحتى السياسي والمحافظة عليه وتطويره حسب حاجيات المجتمع وتطلعات أفراده، سيساعد أيضا في إدماج المثقف اجتماعيا.
وفيما يتعلق بالمثقف وقضايا الوطن ودوره السياسي، شرحت الأستاذة أنها تكون عبر المثقف وتفاعله مع قضايا مجتمعه، وتأكيد وإبراز وتثمين مكانة المواطن والمجتمع ودورهما.
ولابد من تنمية المعرفة إذ لابد على المثقف أن يفهم ويستوعب آليات مجتمعه محليا وعربيا وحتى تداعيات الحياة المعاصرة، وتجاوز كل الإشكاليات والحسابات الداخلية من خلال تشريحها لصناعة فكرية ثقافية جادة، ولكن هذا يتطلب مثقفا جريئا، حكيما، وواعيا بطبيعة الحال، تختم أستاذة النقد المعاصر.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأربعاء 12 آذار (مارس) 2014

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس