رائدون في سينما التحريك يؤكدون على ضرورة التكوين

رائدون في سينما التحريك يؤكدون على ضرورة التكوين

أجمع مختصون في مجال الرسوم المتحركة، على ضرورة التكوين في هذا المجال من خلال توفير الإمكانيات البيداغوجية التي من شأنها إرساء أساسيات هذا الفن. وحمل الفوروم الذي نشطه مدير معهد الفنون الدرامية ابراهيم نوّال، بالمسرح الصغير بديوان رياض الفتح الذي جاء ضمن فعاليات الأيام الدولية لفيلم التحريك عنوان "سينما التحريك الافريقية والعربية".

محمد غزالة: علينا صنع رسوم متحركة تتوافق مع هويتنا
أكد الدكتور محمد غزالة، مؤسس الفرع الإقليمي العربي الافريقي للرابطة الدولية لصانعي الأفلام المتحركة، وأستاذ قسم الرسوم المتحركة بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا بمصر، خلال الفوروم، أن العالم العربي متأخر فيما يتعلق بإنتاج الرسوم المتحركة، خاصة وأنه يعتمد على الدبلجة.
وأوضح محمد غزالة، أن الرسوم المتحركة التي تستوردها البلدان العربية لتدبلجها وتعرضها لأطفالنا لا تتوافق مع مجتمعاتنا، حيث تختلف الرسالة الثقافية والهوية لرسوم المانغا عن ما يجب إيصاله لأبنائنا، في حين أنه يجب أن تكون لدينا رسوم متحركة توجيهية خاصة بنا وبثقافتنا.
وتابع المخرج، أن رسوم "سندباد"، "علاء الدين".. وغيرها تصور دائما العربي على أنه لص وكاذب، أو أقل ثقافة وتحضّر.
وأشار غزالة، أن الرسوم المتحركة يسمى "الفن الثامن" بأوروبا، غير أنه لا يحظى بالاهتمام في البلدان العربية، فرغم إنتاج أول عمل سينمائي أفريقي خاص بالرسوم المتحركة الذي أخرجه الامريكي هارولد شو في جنوب افريقيا عام 1915، وكذا فيلم "مشمش أفندي"، وهو النسخة الامريكية لوالت ديزني من قبل الإخوة فرنكل الذين هاجروا إلى الاسكندرية بحثا عن الأمان والحرية المفقودة في أوروبا، وكان الفيلم عام 1936، غير أن ذلك لم يكن كافيا.
وأضاف صاحب كتاب "سينما التحريك في إفريقيا"، أنه إلى غاية 1962 كان ممنوعا استعمال الكاميرا من قبل الزنوج باعتبارها أداة قد تستعمل للتعبير، وبالتالي فهي تشكل خطرا.
وقال غزالة، أنه لابد من مدرسة مختصة ومفتوحة على الفنون الجميلة لحصول الطلبة على كل الوسائل البيداغوجية التي تمكنهم من تفقّه الأساسيات لهذا الفن، ولإعطاء صورة أخرى للأوروبيين، مشيرا أنه لابد من تكوين في المجال الذي لم يعرف دراسة أكاديمية منذ سنة 1975، كما لم توجد سياسة تعليمية إلى غاية إنشاء قسم الرسوم المتحركة في الجامعة.

نبالوم بورايمة: نحتاج إلى تكوين حقيقي
وفي مداخلته، قال الفنان والرسام المختص بالشريط المرسوم، نبالوم بورايمة من بوركينافاصو، بأن المشكلة التي يعاني منها بلدهم هو نقص التكوين، بالاضافة إلى عدم وجود مدرسة للفنون الجميلة.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الثلاثاء 14 كانون الثاني (يناير) 2014

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس