رشيد بوجدرة:"الإنتاج السينمائي الجزائري ضعيف، وشباب اليوم أمي لا يعرف تاريخه"

رشيد بوجدرة:"الإنتاج السينمائي الجزائري ضعيف، وشباب اليوم أمي لا يعرف تاريخه"

زينـة بن سعيد
ثمن الروائي رشيد بوجدرة الأفلام المشاركة في المهرجان الجزائري السينمائي، حيث وصفها بـ "الجيدة" على العموم، مضيفا أن منها من شاهده في مهرجانات أجنبية. وأضاف رشيد بوجدرة في حديث لـ"الجزائر الجديدة" بعد عرض فيلم "عذاب الرهبان السبعة بتيبحيرين"، أنه بالمقابل تعاني الساحة الجزائرية من غياب للإنتاج السينمائي للجانب التاريخي منذ أكثر من 20 سنة.
وأوضح بأن الأفلام التي تصدر ضعيفة لمبتدئين أو محترفين، مشيرا أن الكتابة السينمائية لابد لها من وقت كاف وإمكانيات مادية ومعنوية، فرغم أن جيل الماضي قد أرخ لأحداث الجزائر فإن جيل اليوم لا يفقه في تاريخ بلاده بسبب افتقاره للاطلاع واصفا إياه ب "الأمي".
وصرح في الحديث ذاته أن الكتب التاريخية المتواجدة حاليا عبارة عن كتب "ملقحة" بالإضافة إلى الخوف الذي يمنعهم من الخوض في غمار كتابة سيناريوهات تاريخية.

"عذاب الرهبان" اعتمد على الموضوعية في الطرح

وفي انطباعه عن الفيلم الوثائقي "عذاب الرهبان السبعة بتيبحيرين"، قال بوجدرة، أن الفيلم قد غاص في ملابسات جريمة دموية هزت الجزائر آنذاك وفرنسا بالمثل، الجريمة نفذتها الجماعة الإسلامية المسلحة في 21 ماي 1996 بالمدية، في حق سبعة رهبان فرنسيين.
وأضاف الروائي، أن الفيلم اعتمد على الموضوعية في الطرح كما اعتمد على عنصر التأثير الذي يشعر به خاصة الذين عايشوا تلك الفترة، كما أنه نقل شهادات واقعية من مختلف الفئات التي كانت لها علاقة من قريب أو من بعيد أو تلك التي شهدت شيئا، في حين كانت هناك دعاية فرنسية بمشاركة الكيان الصهيوني.

الأدب الاستعجالي ليس أدبا
وفي حديث عن أدب الثورات العربية، صرح بوجدرة أن الأدب الاستعجالي لا يرقى لتسميته أدبا لأن الكتابة خاصة الروائية تحتاج معالجتها الفنية إلى وقت يصل إلى سنوات ، حتى تهضم أمورا بهذا الحجم، وهذه الكتابات التي يدّعي أصحابها أنها أدب ،ليست سوى عبارة شكلا من أشكال الانتهازية والتجارة السياسية.

يجب رفع مقص الرقابة عن الأفلام التاريخية

وتطرق رشيد بوجدرة في ذات الحديث، إلى أنه قد رفض كتابة سيناريو فيلم عبد القادرالذي يعتبر بطل الجزائر بعد أن عرض عليه ذلك، موضحا أنه يبقى إنسانا يحمل ايجابياته وسلبياته، بالإضافة إلى أن الموافقة على هذا العمل سيتعرض للرقابة وسياسة القص، معتبرا إياه من الأفلام التصفيقية، مؤكدا أن التاريخ الجزائري كله أخطاء وهذا كان وراء عزوف الجيل الجديد للعمل في هذه المنتوجات السينمائية فشباب اليوم يحب التاريخ والبلد لكن يجب رفع مقص الرقابة لتتيح لهذا الشاب كتابة سيناريوهات في هذا المجال.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأربعاء 25 كانون الأول (ديسمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس