رشيد بوجدرة: "صقيع الربيع".. نتاج خيبات الانتفاضات العربية

رشيد بوجدرة: "صقيع الربيع".. نتاج خيبات الانتفاضات العربية

زينـة بن سعيد
تحدث الروائي رشيد بوجدرة عن روايته الجديدة التي ستصدر شهر مارس المقبل حملت عنوان "صقيع الربيع"، التي تتناول الأحداث المتعلقة بالوطن العربي في السنتين الأخيرتين من خلال نظرة شابة رياضية جزائرية. وقال بوجدرة في حديث لـ "الجزائر الجديدة"، أن الرواية لا ترتكز على الجانب السياسي، حيث تجسد بطلتا القصة أحداثا درامية شيقة، فتتعرف الشابة الرياضية الجزائرية على شابة إسبانية جاءت إلى الجزائر للبحث عن عمل.
وأوضح صاحب "فندق سان جورج"، أن الرواية تتناول تقدّم أوضاع النساء في الجزائر رغم الانتكاسات المروّعة التي مر بها المجتمع الجزائري ما أفرز الكثير من الظواهر الشاذة على غرار حب امرأة لمثيلثها، مشيرا إلى أن تقدم المرأة في العمل مقياس لتقدم المجتمع، ففي جزائرنا 60 بالمائة من قطاع العدالة تشغله النساء، ويفوق عدد الطبيبات العاملات عدد الأطباء.
من جهة أخرى، أكد بوجدرة أنه يرفض تسمية ما جرى في البلدان العربية بـ "الربيع العربي"، لأن هذا الاسم قد تشكل من رحم خلفية سوداء، فهي لا تتعدى كونها انتفاضات ولم تصل مبلغ الثورة، واصفا قراءات الصحافة الفرنسية والغربية بـ "المدروسة" و"الخبيثة".
وأضاف صاحب "الحلزون العنيد"، أن الجزائر قد مرت بعاصفة أكتوبر 1988، كما أن التيارات الإسلامية لطالما حامت على السلطة وحصلت عليها اليوم في تونس ومصر وعن طريق صناديق الاقتراع بعد أن خاض الشباب غمار تلك الثورات ليحظى هؤلاء بما جناه الشباب، مؤكدا أن الربيع العربي ضد العلمانية التي يؤمن بها.
وأكد بوجدرة أن هذه الانتفاضات قد حققت حرية نوعية لكنها بالمقابل أخفقت، بالتالي فالوطن العربي بحاجة إلى ثورات الواحدة تلو الأخرى ليحقق التغيير المنشود، مضيفا أن روايته ستصدر باللغتين العربية عن دار برزخ بالجزائر، وبالفرنسية عن دار غراسيي بفرنسا.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 29 كانون الأول (ديسمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس