شريفة سيدمو: "السينما كانت وستبقى حلمي"

شريفة سيدمو: "السينما كانت وستبقى حلمي"

زينـة بن سعيد

شريفة سيدمو، كاتبة أطفال وشباب وحكواتية صنفت بين الثلاثة الأوائل في مسابقة السيناريو التي نظمتها جمعية "لنا الشاشات" على هامش الأيام السينمائية الرابعة التي نظمت مؤخرا من 16 إلى غاية 20 نوفمبر من خلال سيناريو "دموع ليلة الخميس".
وفي حديثها إلى "الجزائر الجديدة"، قالت شريفة سيدمو أنها كانت ترغب بدراسة السينما بعد تحصلها على شهادة البكالوريا لكن ظروفا أخرى جعلتها تجد نفسها بين طلاب الأدب العربي، غير أنها أرادت السفر إلى الخارج بعد تخرجها لإكمال دراستها لكنها لم تكن تحصل على الفيزا.
وعن تعلقها بالسيناريو تؤكد شريفة أنها اعتادت الكتابة غير أنها بدأت أولى خطواتها في كتابة السيناريو بالتعلم عبر الانترنت فكانت أول ورشة مجانية عبر الشبكة تحت إشراف مدير مهرجان بغداد السينمائي الدولي الدكتور طاهر علوان.
تتابع بأن الورشة الثانية كانت في ولاية بجاية من تنظيم جمعية "سيني بلوس" تحت إشراف الفرانكو -جزائرية مريم حماني، بالإضافة إلى تربص لمدة سنة في الجاحظية تحت إشراف نور الدين أوغليسي.
وأضافت شريفة أنها قد حضرت ورشة الفيلم الوثائقي التي أشرفت عليها الاسبانية باولا بالاسيوس، مؤكدة أنها قد تعلمت منها الكثير من الأساسيات في كتابة السيناريو.
وفيما يتعلق بمشاركتها في مسابقة كتابة السيناريو التي تنظمها جمعية "لنا الشاشات"، أشارت سيدمو أن الجمعية قد نظمت قبل الأيام السينمائية الرابعة ورشة أشرف عليها الفرنسي فليب جلادو لمدة خمسة أيام، مؤكدة أن مشاركتها في المسابقة تعد الأولى من نوعها.
وأكدت سيناريست المستقبل أنها بصدد التحضير لفيلم وثائقي -تحفظت عن ذكر التفاصيل- وهي الآن بصدد جمع المعلومات كون الموضوع المتعلق بع تراثي ويتطلب بحثا، مضيفة أنها تحضر أيضا لفيلم عن عائلتها وسيناريو رسوم متحركة، مشيرة إلى أن ذلك يتطلب الأموال والجهد لأنه لا يوجد تمويل والمخرجون يرغبون بالعمل الجاهز كما أنهم يرغبون بالإخراج لأنفسهم وبالتالي لا يعطون الفرص.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس