"عذاب الرهبان السبعة بتيبحيرين".. شهادات واعترافات تفك لغز مقتلهم

"عذاب الرهبان السبعة بتيبحيرين".. شهادات واعترافات تفك لغز مقتلهم

زينـة بن سعيد
اختير الفيلم الوثائقي "عذاب الرهبان السبعة بتيبحيرين" لمخرجه ماليك آيت عودية، ليعرض بقاعة الموقار ضمن فعاليات أيام الفيلم الملتزم التي تختتم اليوم . الفيلم الوثائقي جاء ليفك لغز القضاء على الرهبان، بعد الجدل الواسع الذي أثارته القضية منذ 17 سنة، حيث أنجز على أساس شهادات واعترافات إرهابيين ضليعين في اغتيال رهبان تيبحيرين بولاية المدية، عندما كان الإرهاب يمزق أوصال الجزائر، حيث اختطف هؤلاء في ليلة 27 مارس من سنة 1996 من دير سيدة الأطلس، ليكتشف بعد شهرين، ليكتشف فيما بعد أنهم قد تعرضوا للذبح إنهاء لحياتهم.
ويبرز "عذاب الرهبان السبعة بتيبحيرين" في 62 دقيقة قسوة مرتكبي الجريمة، وكذا عمليات المحاصرة الأولى التي لم تأت بأية نتيجة خاصة في ظل غياب معلومات دقيقة حول مكان الاعتقال رغم عمليات التمشيط للجيش التي كانت عديمة الجدوى.
ولعل أهم ما حرك المشاعر هو شهادة محمد بن علي حارس الكنيسة، الذي لازال يتعجب وبعد 17 سنة من الحادثة من بقائه حيا تلك الليلة التي سأله فيها الإرهابيون عن عدد الرهبان، غير أنه ورغم خوفه كذب في الإجابة حيث قال بأنهم سبعة فقط في حين أنه على دراية تامة بأن عدد الرهبان هو تسعة بالإضافة إلى 15 شخصا كانوا بضيافتهم.
وقال الحارس أن الرهبان كانوا نائمين وأخرجوهم بسرعة، موضحا بقوله "لم يتسنى لهم لبس ملابسهم، وعندما شعرت أنهم لم يهتموا لأمري، ركضت إلى الحظيرة واختبأت هناك حتى الصباح".
"اختطاف الرهبان كان يهدف إلى حمل فرنسا على الاعتراف بالجماعة الإسلامية المسلحة كمحاور"،
الفيلم الوثائقي حمل شهادة مباشرة لحسان حطاب الذي قال بأن جمال زيتوني الذي كان خصمه في القيادة الإرهابية قد دعاه ليبلغه عن قتله للرهبان، وهناك أعلن حطاب عن انسحابه من العمل معه حيث قال له "لا يمكن أن نواصل في العمل معا".
"عذاب الرهبان السبعة بتيبحيرين"، عبارة عن تحقيق مطول يعرض الكثير من الحقائق والأسرار والخفايا التي يتفوه بها من كانوا حاضرين ساعة اختطاف الرهبان إلى غاية ذبحهم.
يذكر أن الفيلم الوثائقي من إخراج الصحفي والمخرج والمنتج، ماليك آيت عودية، وسيفيرين لابا، حيث يهتم بشؤون الجزائر والوطن العربي، كما اعتاد على العمل جنبا إلى جنب مع "سيفرين لابا" من خلال فيلم "الجزائر 1988-2000 تشريح مأساة"، وكذا فيلم "أف 8969 الجزائر-باريس قصة اختطاف سرية".
رهبان تيبحيرين رفضوا مغادرة الكنيسة، وبقاؤهم ما هو إلا وفاء لهذه الكنيسة ووفاء لسكان القرى والتعاونية الفلاحية التي أنشؤوها، متجاهلين بذلك التهديدات التي كانوا ينقلونها من الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تعد بقتل كل أجنبي غير مسلم يعيش في الأراضي الجزائرية.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأربعاء 25 كانون الأول (ديسمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس