فيلم "الزوجة الثانية" التركي يصور ثقل العادات والتقاليد

فيلم "الزوجة الثانية" التركي يصور ثقل العادات والتقاليد

عرض مساء أول أمس الفيلم التركي المطول "الزوجة الثانية" بقاعة ابن زيدون في إطار أيام الفيلم المتوسطي في الجزائر في اليوم الثاني من عمر التظاهرة. وتدور أحداث الفيلم في ساعة ونصف من الزمن، عن فتاة تدعى "عائشة" تذهب كعروس من تركيا إلى فيينا لرجل كبير في السن زوجته مريضة ولديه ست أطفال في حين أهلها وجيرانها في تركيا وفيينا يعتقدون أنها زوجة الابن.
تحب الزوجة المريضة "فاطمة" الفتاة الجديدة في العائلة التي وجدت نفسها زوجة لرجل في سن والدها غير أنها أمام الناس زوجة لابنه البكر "حسن" وهي لم تفهم السبب.

تهتم "عائشة" بالعائلة التي لم تكن تريدها منذ البداية سوى الزوجة الأولى التي تشعر بأنها قريبة منها، ولكن بعد إنجاب "عائشة" لفتاة يتوفى زوجها وتبقى في المنزل مع العائلة، لكنها تكتشف أن سبب زواجها من الوالد وقول أنها زوجة الولد أمام الناس هو أن "حسن" مثلي لذلك اضطرت العائلة لتمثيلية الزواج، لكن "عائشة" لا تقول شيئا وتعمل في محل ثم تقيم علاقة مع أحد زملائها فتكتشف العائلة بالصدفة فتوسعها ضرتها التي أحبتها كثيرا ضربا وتحاول إرجاعها إلى قريتها غير أن "حسن" يرفض ذلك لتترك المخرجة النهاية مفتوحة لتصور ما قد يحدث بعدها.
العمل كشف عن بعض من الجوانب التي يعيشها المهاجرون عن أوطانهم مع تضارب رياح الغرب بكل الحرية التي تنادي بها والذهنية التقليدية التي يحاول هؤلاء الحفاظ عليها هناك خاصة من خلال الملابس حيث أن النساء في الفيلم محجبات.
وصور المخرج أموت داغ نمساوي من أصول تركية في أول عمل سينمائي له الحب والحنان الذي كانت تتبادله "فاطمة" مع "عائشة" وحتى مع زوجها حيث أنها حضرت له بنفسها غرفته الجديدة كما أنها هي من أحضرت العروس من تركيا.
ولكن الحب الذي كنته "فاطمة" ل "عائشة" خاصة وأن هذه الأخيرة كانت طيبة جدا لم يشفع لها عندما شاهدتها بأم عينها وهي تقيم علاقة غرامية مع زميلها بالعمل وفي المخزن ما جعلها تضربها بكل قوتها كشعور منها بالخيانة في حين أنها تناست أن "عائشة" امرأة حرة فزوجها مات ومن حقها أن تفكر في مستقبلها إلا أن هذا رمز آخر من رموز التقاليد التركية الصارمة.
يذكر أن فيلم "الزوجة الثانية" أو "كوما" بالنسخة التركية، من تأليف أموت داغ وبيترا لادينيق واخراج أموت داغ.
زينـة.ب

تاريخ النشر الثلاثاء 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس