لخضر منصوري: "الهندسة المعمارية للمسارح في الجزائر لا تتناسب مع كل العروض الجزائرية"

لخضر منصوري: "الهندسة المعمارية للمسارح في الجزائر لا تتناسب مع كل العروض الجزائرية"

تحدث الدكتور المختص في علم إخراج المسرح بجامعة وهران لخضر منصوري، عن مشكلة الهندسة المعمارية للمسارح في الجزائر التي أخذت العلبة الإيطالية التي لا تتناسب مع كل العروض الجزائرية لا سيما الحلقة التي تأخذ شكلا دائريا.وطالب منصوري في ندوة صحفية بفندق الكريستال ببجاية، الجهات المعنية بإعادة النظر في سياسة التخطيط للمسارح، كما خرج المشاركون بتوصيات هامة تتعلق أساسا بضرورة جمع عناصر ما قبل المسرح الجزائرية والإفريقية وعلى وجه الخصوص المرتبطة بالبعد الأمازيغي مع تشجيع البحوث العلمية في هذا المجال والاعتماد على عنصري التوثيق والتصوير للحفاظ عليها، وفي سياق متصل طالب المنشطون بتصنيف مختلف أشكال الفنون المسرحية بالمنطقة لدى منظمة اليونسكو حتى تتجنب التحريف باعتبارها تمثل جزء من هوية الشعوب .
مبعوثة الجزائر الجديدة الى بجاية:زينـة بن سعيد

كما تناول الدكتور منصوري موضوع تجليات الحلقة في المسرح الجزائري وهي الظاهرة التي كانت غزيرة لدى سكان شمال إفريقيا بهدف حماية الذات من رياح الاستعمار الذي يريد طمس الهوية ،الحلقة حسب المحاضر تأخذ الشكل الدائري و تحمل في طياتها أشياء روحية و زمنها محدد بين العصر و العشاء ،كما أنها تصنف على عدة أنواع أهمها الحلقة المسيحية التي تقوم على الارتجال و الحلقة الغنائية،الحلقة الشاملة التي يمتزج فيها الغناء ،الأهازيج ، التصفيق و الرقص و حلقة أصحاب الكرامات التي تعتمد على الإبهار و الدهشة و الفرجة السحرية.
وركز منصوري في مداخلته على مفهوم الحلقة باعتبارها أقدم الفنون الأدائية في مناطق المغرب العربي و هي بمثابة تمسرح في شكله البدائي أي أنها تتجلى كفرجة شاملة يشارك فيها الجمهور عن طريق شتى الصور التي تصدر عن المداح أو الحلايقي أو القوال .في حين كشف البرتغالي "جاو فونتورا" في مداخلته إن المسرحية كانت تستغل كوسيلة للتربية و التعليم،فالمبشرون استعملوها لنشر الكتاب المقدس ،و و أدخلوا فيها المديح الديني المسيحي و بعض الطقوس الدينية بغرض التأثير على الناس و التقرب إليهم .
من جهته ذكر الدكتور محمد أكلي حديبي من جامعة تيزي وزو عن بعض الطقوس الممارسة في الزوايا سواء من أجل علاج بعض العاهات والأمراض بقراءة بعض من الذكر و يشرع المرضى في الرقص الديني تمتزج الأمور و تسمح للأشخاص بالاختلاط وهي مظاهر مندثرة حاليا،على خلاف الطريقة الرحمانية التي يكون فيها كل شيء صارم أين يمتثل المرء للنظام السائد.
ويحتفل السكان في زاوية سيدي يحي الواقعة في أعالي أكفادو في عاشوراء بتظاهرة دينية و طقوس معينة ،حيث يأتون الزوار من القرى و تخصص لكل قبيلة قاعة خاصة و تختتم بوجبات الكسكسي و لحم الثيران التي تذبح بالمكان و في الأخير يكافأ أحسن الطلبة بالزاوية. من جانبها تحدثت الدكتورة جميلة مصطفى الزقاي في مداخلتها أشكال ما قبل المسرح في الفرجة المغاربية منطلقة من البراح الذي كانت وظيفته الإخبار و الإبلاغ لآخر المستجدات ،ثم الحضرة التي هي ممارسة لدى أبواب أولياء الصالحين و التصوف ، و كذلك اللزام الذي يقص عدة حكايات لعدة أحداث بإشراك الغناي و امتزاج بالحكايات الغرامية و لوعة العشق و الغراميات .و اللزام مرابط بالوسط الريفي و يجب أن يكون شخص رشيق الجسد وسيما وأنيقا حتى لا تشمئز منه الحوامل و يرزقن بأطفال قابحي المنظر حسب الاعتقاد السائد.و أخيرا تحدثت عن "تاغنجة" هي لفظ أمازيغي تمارس في المغرب حيث تستعمل دمية عصا تزين بأحلى الملابس و القراط يحركها شخص لاستعطاف الله بغرض نزول المطر و هي الاستسقاء،كما يستعمل كذلك الأهزوجة و هي أغنية للأطفال تضرعا للمولى عز و جل من طرف البراءة لسقوط الغيث .في الوقت الذي تحدث الدكتور يونس عيدلي عن العروض المسرحية في منطقة القبائل في القرنين 18 و19 بدأ بحفل المداح الذي يؤدي قصائد الآخرين متنقلا من قرية إلى أخرى و الساحات العمومية خاصة رحبة الأسواق، و أضاف عن شكل ثاني متعلق بـ"أمغار أوشقوف " تمارس بمنطقة أوقاس تقدم لإضحاك الأمراء و الملوك ، و تحدث عن "بوعفيف" الذي يخصص للمراهقين باستعمال الناي و البندير و يتنقلون من باب دار إلى أخرى و من قرية إلى أخرى أثناء المناسبات الأمازيغية و الدينية تستعمل فيها الأقنعة و بعض تستر الرجل بزي المرأة.
مبعوثة الجزائر الجديدة الى بجاية:زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الثلاثاء 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس