"محطة الشمال".. ليلة فرنسية لافتتاح أيام الفيلم الأوروبي تخيّب آمال الجمهور

"محطة الشمال".. ليلة فرنسية لافتتاح أيام الفيلم الأوروبي تخيّب آمال الجمهور

*- الفيلم أقرب إلى الوثائقي من الخيال

رفع الستار مساء أول أمس عن فعاليات الطبعة الثانية من التظاهرة الثقافية "أيام الفيلم الأوروبي في الجزائر"، بقاعة محمد زينات بديوان رياض الفتح بحضور الفنانين الجزائريين والإعلاميين، وكذا ضيوف المهرجان القادمين من أجل المشاركة في التظاهرة. ورغم أن الليلة السينمائية الفرنسية، كانت فرصة للجمهور الذي ملأ قاعة محمد زينات، من خلال مشاهدته للفيلم المطول "محطة الشمال"، غير أن الفيلم لم يحقق التوقعات ولا الاستجابة من قبل الجمهور الذي ما لبث أن بدأ يشعر بالملل.
"محطة الشمال"، لمخرجته الفرنسية كلير سيمون الذي اختير لفعاليات الافتتاح، يصور أحداثا مختلفة وقصص متنوعة يختزلها مكان واحد وهو محطة القطار، حيث قامت المخرجة بتصوير مجتمع باريسي مصغر للفرنسيين مليء بالتناقض والأحداث الغريبة بالاضافة إلى الأخطار التي يمكن أن تلحق بأي شخص في هذه المحطة الواسعة قبل أن يلحق الأمن إليه.
باريس، محطة الشمال، كل شيء يمكن أن يحدث، ومن بين الآلاف من الناس الذين يمكن أن تجمعهم الصدف يتعرف "اسماعيل" طالب سوسيولوجيا الذي يتجول يوميا بالمحطة ليملأ استثماراته لينهي رسالته في الدكتوراه، "ماتيلد" في متوسط العمر تعاني من السرطان لتكون لهما لحظات حميمة داخل المحطة، أما ساشا فيأتي كل يوم إلى المحطة من أجل البحث عن ابنته التي هربت من المنزل، أما جوان فتقضي يومها بين ليل، لندن، وباريس في انتظار دائم لزبائنها بينما ينتظرها أبناؤها في المنزل، فيعيش هؤلاء الأربعة يوميا لحظات مختلفة داخل محطة القطار الكبيرة والمتشبعة والمليئة بالأماكن الخطرة حيث تحدث الكثير من التجاوزات.
المحطة عبارة عن فقاعة يمر منها الجميع، الفرنسيون، المهاجرون، المسافرون، وحتى الأشباح، وهي عبارة عن مفترق طرق حيث يمر فيها أي شخص بسرعة ويختفي بسرعة.
الفيلم يبدأ بطيئا جدا على شكل قصة عندما يعجب اسماعيل بماتيلد، فيخيّل للمشاهد أنه سيشاهد قصة درامية بمختلف تفاصيلها، غير أن الفيلم يتحول إلى فيلم وثائقي حيث يطول استجواب اسماعيل للناس المتواجدين بالمحطة من أجل ملء استماراتة الخاصة برسالة الدكتوراه، فطغى بذلك الجانب الحقيقي على الجانب الخيالي الذي يميّز الأفلام السينمائية.
فارق السن بين اسماعيل وماتيلد، بدا واضحا جدا، حيث حدثت بينهما علاقة رغم ذلك، فماتيلد التي تعاني السرطان وجدت في اسماعيل ملاذها بعد الوحدة التي تعانيها والكآبة التي تظهر على وجهها، بينما اسماعيل يعطي انطباعا أنه كان بحاجة إلى حنان معين ينبع من سيدة في عمر والدته.

على هامش الافتتاح، كلير سيمون تؤكد:
"لقد صورت فرنسا الحقيقية واختزلتها في محطة"

أكدت المخرجة كلير سيمون على هامش الافتتاح، أنها قد صورت في فيلمها "أصوات الشمال" فرنسا الحقيقية من خلال المحطة التي اعتبرتها مكانا قويا باعتبارها من أكبر المحطات في العالم، أو بمعنى آخر صورت أكثر مكان أمريكي في فرنسا لأنه يحمل مختلف الأجناس، فرنسيون ومهاجرون وكذلك مسافرون. وعن اختيار الممثلين "نيكول ڤارسيا" التي قامت بدور "ماتيلد" وهي من الأقدام السوداء من وهران، وكذا الممثل "رضا كاتب" ذو الأصول الجزائرية، أوضحت المخرجة ذاتها، أن اختيار الممثلان جاء نظرا لاقتناعها بهما، مضيفة أنهما من أفضل الممثلين وليس لأن لهما علاقة بالجزائر.
وأضافت صاحبة "محطة الشمال"، أن الفيلم الذي يدور في المحطة قد حقق هدفها وذلك بتصديق الناس لأحداث القصة، كما أنها لم تعتمد على الممثلين الموهوبين فقط، بل اختارت أشخاصا كانوا متواجدين في المحطة، بحيث أنشأت مكتبا بالمحطة بقيت فيه لمدة خمسة أشهر بحثا عن هؤلاء الموهوبين.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الجمعة 24 كانون الثاني (يناير) 2014

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس