محفيش: "إنتاج الأفلام يتطلب الكثير، وأكتفي حاليا بالومضات الإشهارية"

محفيش: "إنتاج الأفلام يتطلب الكثير، وأكتفي حاليا بالومضات الإشهارية"

اختار المنتج علي محفيش، أن يكون البريد المركزي موقعا لتصوير ومضة إشهارية جديدة متعلقة بمنتوج جديد لشركة هنكل، حيث استقر أول أمس بالموقع من أجل التصوير. وفي لقاء صدفة ب"الجزائر الجديدة"، قال علي محفيش، أن الجديد من خلال هذه الومضة هو الحصول على أقراط أو خاتم ذهبي بعد شراء ثلاث أكياس من هذا المنتوج.

وعن مدة تصوير الومضة الإشهارية، قال أن التصوير عادة ما يكون من يوم واحد إلى ثلاثة أيام، لكن هذه الومضة لن تأخذ من الوقت سوى يوم واحد، مضيفا أن التركيب سيأخذ بدوره من شهر إلى شهر ونصف، حيث سيعيد ترتيب الصوت وإضفاء الموسيقى ومن ثمّ يقدم للزبون الذي يعطي عليه ملاحظاته ليتم تعديلها فيما بعد.
وفي ذات الدردشة التي أجاب فيها المنتج علي محفيش عن أسئلة "الجزائر الجديدة"، قال بأن الاختيارات المتعلقة بالومضة الإشهارية تتم من خلال المكلفين بتجارب الأداء ( الكاستينغ)، فهم يملكون بنك معلومات حول أشخاص معينين اعتادوا العمل في المجال، مضيفا أن هؤلاء يمكنهم تأمين ما نطلبه مثلا نساء من 30 إلى 40 سنة وغير ذلك، بعدها يراهم الزبون الذي يدلي برأيه في كل مرة.
وأشار محفيش، أن المشاركات في الومضات الإشهارية يكونون سواء من الميدان أو من خارجه، كما أن الومضة التي يتم تصويرها لم يتم التحديد إن كانت المشاركة من المجال أو لا، فقد تكون ممثلة، سكرتيرة، أو حتى طبيبة، ولكنهن متعودات على هذا العمل، وهذه الومضة ستشارك فيها ممثلة درست التمثيل إلى جانب وجوه جديدة.
وأضاف المتحدث ذاته في سياق متصل، أنه يتعامل مع الوجوه الجديدة، لأن الكثير من الوكالات تستعمل دائما نفس الوجوه في علامات مختلفة مثل دانون وغيرها.
وقال محفيش أنه قد أنتج كليب مجاني تحت عنوان "نجمتي العالية" التي يدور موضوعها حول العلم الجزائري، غير أنه لم يحظى بالبث سوى مرات معدودة آخرها كان في 5 جويلية المنصرم
أنه في البداية كان مهندس صوت في التلفزيون بعدها استقال وفتح شركته الخاصة.
وفي إجابته عن سؤال آخر لـ "الجزائر الجديدة" فيما إذا كان يفكر في إنتاج أفلام وكذا دخول إلى عالم الدراما، صرح محفيش أن إنتاج الافلام يتطلب الكثير من الأموال والوسائل، بالاضافة إلى ملف به الكثير من الأوراق، مضيفا أنه إلى غاية هذه اللحظة لم يبرمج لدخول مجال إنتاج الأفلام غير أن ذلك ليس مستبعدا مستقبلا.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر السبت 21 كانون الأول (ديسمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس