مسلسل "أولاد الحومة": "عطرة" تلتقي "خوليو" في أحلامها

مسلسل "أولاد الحومة": "عطرة" تلتقي "خوليو" في أحلامها

تبدأ أحداث مسلسل "أولاد الحومة"، بوصف الحياة الاجتماعية لفتاة تدعى "عطرة" تلك الفتاة الكادحة التي تعيش ظروفا مزرية في منزل مهترىء ترعى فيه والدتها المريضة وشقيقتها الصغيران اللذان يساعدانها في بيع الخبز الذي تحضره لأن راتب والدها المتوفى لا يكفيهم حتى لسد رمقهم.
وكان أول مشاهد المسلسل، انهماك "عطرة" التي يدعوها الجيران "أليخاندرا" في عملها اليومي من غسل وترتيب وصنع للخبز، لتجلس في آخر النهار لمتابعة المسلسل المكسيكي الذي تتابعه بشغف حتى يصل بها الأمر إلى الحديث مع الممثلة المكسيكية بطلة الفيلم الذي تتابعه من خلال الشاشة لتخبرها بأن "خوليو" وهو بطل المسلسل يخونها مع صديقها، وفي هذه الأثناء يأتي خوليو لتفاجأه البطلة بمعرفة الحقيقة من خلال إحدى المشاهدات، وتقصد بها "عطرة"، فينظر الممثل من خلال الشاشة فيرى عطرة فيترك المسلسل ويأتي إليها ويريد البقاء معها، فتشترط عليه "عطرة" أن يجرب حياتها اليومية القاسية قبل أن تذهب معه فيوافق من غير تردد ويذهب لبيع الخبز مع شقيقيها كل يوم، إلى أن تراه جارتاها فتخبران الشرطة، هذه الأخيرة تقوم بالقبض على "خوليو" بتهمة دخول البلد بدون وثائق رسمية، فتبدأ "عطرة" بالصراخ "خوليو، خوليو..."، وهو الآخر يناديها "أليخاندرا، أليخاندرا..."، لتستفيق بعدها "عطرة" وتتأكد من أنها كانت تحلم.
ويقوم ببطولة المسلسل عدد من النجوم الجزائريين على غرار شافية بوذراع، علاوة زرماني، باديس، وغيرهم، اشتركوا في هذا العمل المكون من ثلاثين حلقة تقدم كل حلقة حكاية منفصلة عن سابقتها وتمتد الحلقة لمدة عشرين دقيقة تقريبا.
ويذكر أن المسلسل من إخراج عمار محسن وإنتاج أحمد درويش، تدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي، حيث يتطرق إلى مجموعة من المشاكل الاجتماعية بقالب فكاهي، ويطمح هذا العمل، إلى تلبية أذواق الجمهور الجزائري وليكون في مستوى تطلعاته، بعد إشراك ممثلين وفنانين من مختلف جهات الوطن، مشهورين على الشاشة الصغيرة.
زينـة.ب

تاريخ النشر الأحد 14 تموز (يوليو) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس