"يناير".. احتفال من قلب العاصمة

"يناير".. احتفال من قلب العاصمة

خصصت مؤسسة "فنون وثقافة"، يوما كاملا للاحتفال برأس السنة الأمازيغية، من خلال برنامج تنوّع بين المعارض، المداخلات، وكذا إلقاء الشعر. وخلال محاضرة خاصة بالمناسبة، استضافت المشرفة على فضاء مؤسسة فنون وثقافة، فوزية لارادي، بمكتبة مركز التسلية العلمي "مصطفى كاتب"، كل من وفاطمة الزهراء نجّاي وزينب كسّالي، لمناقشة المناسبة من مختلف الأبعاد حملت عنوان "يناير.. تاريخ، عادات وتقاليد".
وقالت لارادي، أن مناسبة يناير مهمة للذاكرة الشعبية لذلك فإن الاحتفال بها مهم جدا، فهي رمز للانتماء وجزء من التراث اللامادي العريق، بالإضافة إلى الأبعاد التاريخية للمناسبة.
فتحدثت فاطمة الزهراء نجّاي، عن اتحاد الفكرة بين كل المحتفلين برأس السنة الأمازيغية وهي وجود "الدقيق" لهذا تكون الوجبات التقليدية مصنوعة من العجين، كما أن مفهوم الدقيق له علاقة بالخيرات وكذا الارتباط بالأرض.
وأضافت نجّاي، إلى رمزية الاحتفال من خلال التضحية بالديك، إضافة إلى الاجتماع العائلي حول مائدة واحدة، وهو ما يرمز أيضا إلى التلاحم العائلي، وكذا خلق جوّ يسمح لنا بالحصول على البركة من خلال هذا الاجتماع الذي يساعد على الشعور بالتحسن.
وأشارت نجّاي، إلى مختلف القصص والأساطير التي ينسب إليها الاحتفال بيناير، على غرار قصة العجوز التي أراد يناير معاقبتها وطلب يوما وليلة من شهر فورار "فيفري" لفعل ذلك، والتي تحمل في فحواها رسالة نكران المعروف الذي اتصفت به العجوز.
وتابعت نجّاي، بأن التقويم الأمازيغي بدأ عند انتصار الملك الأمازيغي شيشناق على آخر ملوك الفراعنة، غير أنها تفضل أن تتطرق في المناسبة عن الجانب التراثي الذي تزخر به.
من جهتها ذكرت زينب كسّالي، العادات والتقاليد التي كان يحتفل بها سكان العاصمة عند حلول رأس السنة الأمازيغية، مشيرة إلى وجبة تحمل مختلف الحشائش كالسبانخ والبقوليات، وكذا الفطائر وكل المأكولات المصنوعة من الدقيق وكل ما فيه خمير كفأل حسن وكذا زيادة الأرزاق.
بعدها استمتع الحضور بباقة شعرية من توقيع الشاعرة سليم شريفة التي ألقت شعرا فصيحا وشعرا في الزجل، في حين قدمت الشاعرة فاطمة عمّور القادمة من القليعة أبياتا أمازيغية تتحدث فيها عن الملك شيشناق الذي انتصر على آخر ملك فرعوني، وكذا أسطورة العجوز ويناير.
واختتم الاحتفال بالاستمتاع بأغاني أمازيغية.
وحملت المناسبة معرضا للأواني الفخارية والنحاسية والتحف التقليدية، وكذا معرض للأكلة التقليدية "الكسكس" التي استمتع بها الجمهور.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الثلاثاء 14 كانون الثاني (يناير) 2014

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المفكر أحمد دلباني لـ"الجزائر الجديدة": الكتابة 

ثمة في الأفق الزماني القلق تيمة قارة في الفكر الغربي المعاصر، خاصة بعد العصر التأويلي الذي دشنه الفيلسوف 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس