مدير وكالة "ياس أجونسي": "هدفنا تكوين عارضي أزياء محترفين، و تحسين صورة المهنة"

مدير وكالة "ياس أجونسي": "هدفنا تكوين عارضي أزياء محترفين، و تحسين صورة المهنة"

*- التكوين يمنع الدخلاء من الاستمرار في المجال

*- الوكالة تهدف إلى مهنة محترمة

*- أبناء الأحياء الشعبية يلتحقون بالمجال

قال مدير "ياس آجونسي"، سفيان حجار، في حوار لـ "الجزائر الجديدة"، أن الوكالة التي يجلس على كرسي إدارتها ، سبّاقة في مجال تكوين العارضين والعارضات للأزياء، حتى تسترجع هذه المهنة بعضا من مصداقيتها، مضيفا أن هدف الوكالة هو التقدم بمهنة عروض الأزياء ، وتحسين صورتها التي علقت بها الشوائب. استقبلنا سفيان حجار في مقر وكالة "ياس آجونسي" بابتسامة عريضة، وهناك كانت دردشتنا حول عمل الوكالة وهدفها ، ومشاريعها المستقبلية.

حاورته: زينـة بن سعيد

*- "ياس آجونسي" في سطور؟

- "ياس آجونسي"، وكالة إشهار في بداية الأمر، وهي متواجدة منذ سنة ونصف، غير أننا أردنا التخصص في مجال عرض الأزياء منذ سنة ، من خلال تكوين العارضين والعارضات.

- يضيف، في البداية قمنا بإعلان عن تجربة أداء في نوفمبر 2013 عبر " الفايسبوك" ، فاستقبلنا بذلك 200 مشارك، اخترنا منهم 50 عارضا من كلا الجنسين، هناك منهم من شارك في عروض أزياء وآخرون في ومضات إشهارية، أفلام و مسلسلات ، على غرار "سويتشرز" و"دار البهجة" ، هذا الأخير الذي مثل فيه شفيق باعو، الذي شارك أكثر من الآخرين في مجال السينما.

*- هل نظمتم تجربة أداء أخرى؟

- نعم، تجربة الأداء الثانية كانت في ماي 2013، حيث استقبلنا 60 مشاركا، وهم حاليا يتدربون بالوكالة التي تتكفل بتكوينهم بمعدل مرة في الأسبوع، لأن أغلبهم طلبة ، لذا نحاول قدر المستطاع التوفيق في برمجة التوقيت.

- يتوقف ليضيف، ومن جهته يقوم المدرب بتعليمهم أساسيات المهنة، خاصة من ناحية الطريقة الصحيحة للمشي ، سواء بالنسبة للألبسة التقليدية أو العصرية، أي أن الوكالة تعمل على جعل العارضين مثاليين فوق منصة العرض (بوديوم).

*- على أي أساس تقام تجارب الأداء؟

- نحضر لتجارب الأداء من خلال اختيار النوع المناسب في المكان المناسب، فنختار العارضين المناسبين لمنصة العرض ، خاصة من ناحية الطول و الوزن الخفيف، ونختار العارضين المناسبين للإشهار ، فيما تختار صور آخرين لأن تكون على غلاف المجلات ، وهؤلاء لا يشترط فيهم الطول ، و إنما تفاصيل الوجه.

*- يتعرّض المجال للكثير من سوء الظن، فكيف ترونه اليوم في الجزائر؟

- يتوقف ثم يجيب، أنا في عالم عرض الأزياء منذ زمن طويل، حيث كنت عارضا في جمعية "إيتوال فيلونت" ولكنها قد توقفت.

- يتابع، ولكن ما يمكنني قوله اليوم هو أن المجال قد تعرض لسيطرة نوعا ما من قبل الدخلاء الذين لا يمتون له بصلة، فحدثت فوضى كبيرة، حيث أن كل شخص يدّعي أنه عارض أزياء، حتى أن الكثير منهم يضعون على صفحات الفايسبوك أنهم عارضون، في حين أنه لا توجد مدارس تقوم بتكوينهم، ولكنهم يدّعون ذلك.

*- ولمَ يُتّهم أصحاب المهنة في أخلاقهم؟

- يجيب، حقا يتعرض هذا المجال للكثير من سوء الظن ، سواء بالنسبة للذكور أو البنات، لذلك تهدف الوكالة إلى تحسين صورة و سمعة المهنة، وكذلك إظهار أن هذا المجال بدأ يتطوّر من جميع النواحي.

- يوضح، عرض الأزياء ليس فقط أن يكون العارض جميلا وطويلا ، بل هو صورة يجب المحافظة عليها، وذات الأمر بالنسبة للعارضة، كما أننا نحرس عارضينا في الوكالة وفي حياتهم الشخصية ، مثل صفحاتهم في الفايسبوك ، فمثلا لا يجب أن يضعوا صورا غير لائقة بهم ، من شأنها أن تسيء بالدرجة الأولى إلى سمعة الوكالة قبل سمعتهم.

*- وماذا عن ألبسة الفتيات؟

- نفس الشيء، فالعارضة لا يجب أن تكون ملابسها جريئة أو غير لائقة، ويمكنكم زيارة صفحة الوكالة في الفايسبوك ، و الإطلاع على الصور ، فلا فتيات بملابس غير لائقة ، لأن ذلك سيضر بسمعة الوكالة ، و نحن لا نسمح بذلك.

- يذكّر، وكما قلت قبل قليل نحن نهدف إلى تحسين صورة المهنة، ونهدف أيضا إلى إيصال فكرة أنه لدينا عارضون وعارضات أصحاب مستوى ولا يطمحون للإغراء، خاصة بالنسبة للعارضات حيث يمكنهن إظهار جمالهن دون إظهار مفاتن جسدهن.

*- هل تعاملتم مع أجانب؟

- يؤكد، نعم تعاملت الوكالة مع مجلة أجنبية اسمها "لاغازال"، حيث طلبت هذه الأخيرة السماح بأخذ صور من الفايسبوك، خاصة ببعض العارضين والعارضات، وذلك من أجل نشرها، حتى أن إحدى الصور كانت غلافا لمجلة.

*- كم تدوم مدة التكوين، وهل تقدمون شهادة للطلبة؟

- 6 أشهر هي مدة التكوين، غير أن الشهادة لا تقدّم للجميع، بل للجادّين الذين كانوا يحضرون الدروس، فنحن قد رفضنا تقديم شهادات للّذين طلبوها وهم لم يحضروا ولو درسا واحدا، وهذا يصبّ في صالح الوكالة التي تعمل على الحفاظ على سمعتها.

*- عندما تُقترح عليكم مشاريع هل تتّصلون بالعارضين؟

- طبعا، فالزبون عادة ما يترك لنا حرية اختيار العارضين، فننتقي حسب طلبه، بالإضافة إلى أن الاختيار يقع على الجادّين في العمل، لكن من جهة أخرى ، هناك بعض المصمّمين الذين يفضلون رؤية العارضين بأنفسهم، ومن ثَمّ يقومون بالاختيار.

*- أيمكن القول أن هناك اهتمام بهذا المجال من قبل أبناء الأحياء الشعبية؟

- حاليا يأتي إلى الوكالة العديد من أبناء الأحياء الشعبية، على غرار بلكور، باب الواد وغيرها، وهذا عكس الأيام الماضية، فقبلا كان المجال مقتصرا على الأحياء العريقة في العاصمة مثل حيدرة.

- يواصل كلامه، وإضافة إلى الأحياء الشعبية، هناك من يأتون من ولايات أخرى كبشار، سطيف، قسنطينة، وهران، بلعباس، تيزي وزو، وغيرها، وهذا يعني أنهم يأتون رغم المسافة البعيدة، حتى أنهم طلبوا فتح فروع للوكالة في مناطقهم.

*- بعد سنة ونصف من الوجود، هل من عروض حصلت عليها الوكالة؟

- الوكالة شركة صغيرة حاليا، ولكنني أرى أنها قد لاقت نجاحا بعد الإقبال عليها من كل مكان، فمنذ يومين اتصل بالوكالة عارض فرنسي ذو أصول جزائرية، كان قد جاء إلى الجزائر، وقد أبدى اهتماما بالوكالة التي زارها مباشرة من المطار، ونعمل الآن على الاتفاق لكي تمثله الوكالة عند تواجده بالجزائر.

- يضيف، بالإضافة إلى عرض آخر من الصين الذي وصلنا منذ أيام، حيث يطلبون فيه عارضين وعارضات للمشاركة في منافسة في الصين.

- يضحك ويقول، وهذا الخبر لم يسمع به أعضاء الوكالة ولا العارضون إلى غاية اللحظة.

*- هل "ياس آجونسي" هي الوكالة الوحيدة التي تكوّن العارضين؟

- لقد فتحت وكالة أخرى مؤخرا، ولكنها لا تزال في بدايات مسارها .

*- كيف تتعاملون مع العارضين مهنيا؟

- في البداية نحن نتعاقد مع العارضين، وفي تلك الأثناء نقوم بدور "المناجير" ، حيث نراقب صورتهم التجارية، خاصة من الذين يستغلونهم من حيث السعر ، لأنهم في بدايات الطريق ، لذلك لابد لنا من توجيههم مع من سيعملون .

- يتابع، بالإضافة إلى ذلك نقوم بمراقبة الفايسبوك الشخصي لهم، حتى نحافظ على سمعة الوكالة، فنحن نفضل خسارة عضو على أن تشوّه سمعة "ياس آجونسي".

حاورته: زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 15 كانون الأول (ديسمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس