نجيب عياد: "السينما بحاجة إلى حماس الشباب وتجربة الشيب"

نجيب عياد: "السينما بحاجة إلى حماس الشباب وتجربة الشيب"

ناقش المنتج التونسي نجيب عايد في حوار لـ "الجزائر الجديدة"، واقع السينما في تونس خاصة بعد ثورة الياسمين، مضيفا أنها في تحسن مستمر، إلا أنه لابد من لملمة التشتت والتقاء جيل الماضي بالحاضر. وأشار نجيب عياد، إلى النقاط الأساسية التي اعتمد عليها في إنتاج فيلم "مملكة النمل" الذي اختير لافتتاح أيام الفيلم المتوسطي بقاعة ابن زيدون.
حاورته: زينـة بن سعيد

*- لماذا "مملكة النمل"؟
- بدوري أطرح عليك السؤال ذاته لماذا لا تكون مملكة النمل، فالعنوان آت من القصة التي قمتم بمتابعتها في عرض الافتتاح، والفكرة لشوقي الماجري، حيث أن موضوع الفيلم فيه شيء من شغل النمل.
- يتوقف ليضيف، النمل معروف بالتنظيم والمثابرة والفيلم يحمل المعاني ذاتها من خلال المقاومة التي صورناها في الفيلم.

*- أين تم تصوير الفيلم؟
- تم تصوير أحداث الفيلم في سوريا وتونس بفريق تقني تونسي أردني بكل ما فيه من تقنيين وممثلين وغير ذلك، وتنوع الممثلون المشاركون بالفيلم بين فلسطينيين، أردنيين، سوريين، وتونسيين.
- يتابع ليشرح، اختيارنا لممثلين من مختلف المناطق العربية داخل في مشروع الفيلم الذي تدور أحداثه حول القضية الفلسطينية، فنحن لم نرد أن يتم مشروع الفيلم بمعزل عن الفكر العربي فالعمل موجه للعرب بإمكانات العرب حيث لم نشأ أن تموله أي جهة خارجية.

*- كيف هو حال السينما التونسية بعد ثورة الياسمين؟
- السينما في تونس في تحسن مستمر خاصة بعد إنتاج العديد من الأفلام سواء الوثائقية أو الدراما وغيرها، بالإضافة إلى بروز الوجوه الشابة، إضافة إلى هذا هناك نوع من الغليان حول التنظيم الهيكلي للسينما، حيث ازداد عدد الجمعيات الممثلة للتقنيين، المخرجين، المنتجين، والسينمائيين بصفة عامة.
- يتوقف قليلا ثم يواصل، لكن هذه الأمور التي تزيد من تطور السينما جيدة إذا ما تحدثنا عن حرية التعبير، لكن بالمقابل يخلق بما يسمى "التشتت"، فهناك مثلا مخرجون ومنتجون وتقنيون شباب وآخرون شيب، هذا زرع إشكالا في التنظيم.
- يضيف، مشاكلنا تصب في نفس الخانة لذلك لابد من الرجوع لبعضنا البعض ومن الضروري التوحد، سيكون ذلك مع مرور الوقت وشيئا فشيئا إلا أنه سيتحقق، فشبابنا طموح ويحب التجربة، ونحن بحاجة إلى الحماس والتجربة لتحقيق ذلك.

*- ركزتم في الفيلم على قصة الحب أكثر من مواجهات الحرب، هل تعمدتم ذلك من أجل صنع التميز عن من تناولوا القضية الفلسطينية؟

- صحيح أننا نريد التميز لكننا لم ننسى المواجهة أبدا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فنحن أردنا أن نعطي القضية أبعادا أخرى، وبعثنا المشاكل بين الفلسطينيين فلم نقم بأي تقسيم فلا فتحاوي ولا حمساوي، فنحن أردنا القول بأن الفلسطينيين واحد.
- يتابع، أبرزنا في الفيلم المواجهات التي كانت بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال فترة حكم إرييل شارون مع بداية الألفينات، وأهم شيء أننا سلطنا الضوء على أشياء أخرى كانت رئيسية على غرار قصة حب "طارق" و"جليلة"، بالإضافة إلى مختلف الطرق من أجل الدفاع عن النفس، الشخصية، الحضارة، والتاريخ.

*- إلى ماذا هدفتم بالدرجة الأولى في الفيلم؟
- الفيلم يحكي ببساطة عن القضية الفلسطينية لكن بوجهة نظرنا سواء من تناول الأحداث الرئيسية أو الثانوية، كما أردنا إبراز الثقافة والحضارة، وكذا إبراز محوراً الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

*- قدرت مبدئيا ميزانية 2 مليون دولار هل هذا صحيح؟ وإلا فكم ميزانيته الحقيقية؟
- لم نشأ أن يمول الفيلم من أي جهات خارجية، كما أنه فيلم تدور أحداثه في مدن فلسطينية يظهر فيها معاناة أسر لمنطقة تحت الاحتلال الإسرائيلي، غير أنني لا أستطيع ذكر الميزانية تحديدا غير القول بأنها أكبر ميزانية لإنتاج فيلم تونسي.

*- وكأنكم تميلون إلى الجانب السياسي في أعمالكم؟
- لا في الحقيقة أنا أعمل على الإنتاج المتنوع ففي كل سنة أقوم بإنتاج مسلسل تلفزيوني، وإن كان أغلبها يميل إلى السياسة إلا أن ذلك لم يمنع من إنتاجات تدور في القالب الاجتماعي.

*- هل يمكن ذكر مشاريعكم المستقبلية؟
- قمت مؤخرا بإنتاج فيلم قصير بعنوان "صباط العيد"، وأيضا فيلم وثائقي حمل عنوان "الحي روح" الذي يتحدث عن مراسلي الحروب وقد ركزت على الثورات العربية كما تم التصوير في تونس، ليبيا، مصر، سوريا، وتركيا.
- واصل، وأيضا أقوم بإنتاج فيلم آخر بداية 2014 بعنوان "شجرة المساء"، وفيلم آخر لشوقي الماجري بعنوان "علي بن غدا" الذي يتحدث عن أول ثورة صارت في تونس بين قبائل العربان ضد الحاكم سنة 1964.
حاورته: زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الثلاثاء 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس