الدكتور محمود عبد القادر يصف الربيع العربي بـ "الخريف المهلك"

الدكتور محمود عبد القادر يصف الربيع العربي بـ "الخريف المهلك"

وصف الدكتور محمود عبد القادر، الربيع العربي الذي مرت به الدول العربية منذ أكثر من سنتين، بـ "الخريف"، مضيفا أنه سيودي بهلاكها بالنظر إلى النزاعات الداخلية التي نشبت بهذه الدول بعد هذه الثورات. وأوضح محمود عبد القادر، خلال ندوة صحفية نظمتها جمعية "الكلمة" ببني مسوس حملت عنوان "الثورات العربية.. الإدراك والاستجابة"، أن هذه النزاعات تمركزت على وجه الخصوص في البلدان النفطية غرار ليبيا التي يتناحر شعبها مع بعضه البعض، في حين يتمتع الغرب بخيرات البلاد من بترول.

وأضاف المتحدث ذاته، أن الأسباب الحقيقية التي جعلت هذه الشعوب تعرف نزاعات وثورات تعود إلى أن الفرد في هذه المجتمعات لا يفكر بطريقة جيدة نتيجة الضغوطات الاجتماعية والسياسية التي تفرضها عليه أنظمة الحكم العربية.
وفي سياق متصل، قال الكاتب عبد القادر عن هذه الظاهرة، بأنها تعاني من ثلاثة أوهام تتمثل في "وهم الوحدة العربية " التي تهدف إلى إحياءها واسترجاع أمجاد الماضي، الأمر الذي حولها فيما بعد إلى نزاعات وصراعات دون تحقيق هذا الحلم، على غرار ما يعانيه مجلس التعاون الخليجي، يوضح الكاتب، مشيرا إلى "وهم التحرر" الذي اعتبره عبارة عن خطابات تدعو إلى الفكر التحرري وعرفت معضلات كثيرة وقفت في طريقها بسبب النزاعات فيما بين الدول العربية، مستدلا بما قاله الرئيس الراحل هواري بومدين، "نحن مع فلسطين ظالمة كانت أو مظلومة"، وهذه الأفكار التحررية حسبه ملغمة ولم يتناولها الحكام بمفهومها الحقيقي، عاد على شعوب المنطقة العربية بالسلب لينتج عنها فيما بعد ما يعرف بالربيع العربي .
وخلص عبد القادر، بالوهم الثالث الذي سماه "وهم العروبة"، مؤكدا بأن الدول العربية تملك الكثير من الإمكانيات الضخمة، كالبترول والموارد الطبيعية والغاز، ولكنها ليست ملكا لها، مشيرا إلى سوء التسيير الذي تشهده معظم هذه الدول وعدم استغلاله الجيد لهذه الموارد.
يذكر أن الدكتور محمود عبد القادر قد أصدر مؤخرا مؤلفه الذي حمل عنوان "الثورات العربية - الإدراك .. الاستجابة"، يقترح فيه سبل تصحيح الاختلالات الوظيفية للأنظمة العربية من خلال حوار افتراضي يدور بينه وبين شاب عربي، كما يسلط فيه الضوء على الأحداث التي تعرفها المنطقة العربية.
زينـة.ب

تاريخ النشر الثلاثاء 17 كانون الأول (ديسمبر) 2013

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس