فرح لادي لـ "الجزائر الجديدة": "أحمل في لوحاتي رسالة حب للوطن"

فرح لادي لـ "الجزائر الجديدة": "أحمل في لوحاتي رسالة حب للوطن"

تحدثت الفنانة التشكيلية المتخصصة في الرسم تحت وفوق الزجاج، فرح لادي بمشاعر جياشة عن مجموعتها المتكونة من خمسين لوحة خصت بها التراث الجزائري بمختلف أنواعه، وغاصت بمشاعرها في أعمق تفاصيل لوحاتها. ووصفت فرح لادي في لقائها ب "الجزائر الجديدة"، أثناء عرضها لمجموعتها الفنية الأسبوع المنصرم بمركز التسلية العلمي "مصطفى كاتب"، الجزائر ببلد "التراث المتنوع"، لذلك تحمل معروضاتها في طياتها رسالة تحسيسية بأن الجزائر بلد جميل مليء بالأشياء الجميلة، لذلك لابد من العمل المتواصل من أجل المحافظة عليه.
وأشارت لادي، أنها جمعت في معروضاتها التراث المادي للجزائر والمتمثل في المباني الكبيرة والقديمة على غرار البريد المركزي، سانتا كروز، قبر الرومية، وكل تلك الموجودة في المناطق السياحية الجزائرية.
أما التراث اللامادي، فيتمثل في لوحات تعبر عن الأسماء الأنثوية التي كانت متداولة في القديم حيث وجدت 120 اسما لم يعد مستعملا حاليا، مثل ڤوسم، القايمة، تماني، عايدة، وغيرها، في حين عثرت على 80 اسما ذكوريا قديما مثل الساسي، العربي، سيدهم، موحند..، وقد ربطتهم إضافة إلى اللوحات ب "البوقالات"، تشرح الفنانة التشكيلية.
وقالت لادي، أنها خصصت جزء من مجموعتها للأمثال الأمازيغية بخط التيفيناغ، لتعبر على أنه جزء لا يتجزء من هذا الوطن.
وأضافت الفنانة ذاتها، أنها تختار في كل مرة موضوعا موحدا للوحاتها المخصصة في مجموعة معينة وقد تكون هذه المجموعة مكونة من 10 لوحات كما قد تكون مكونة من 50 لوحة، ففي مجموعتها التي عرضتها سنة 2008 كان الموضوع متعلقا ببعض الشخصيات الفنية المهمة على غرار محمد اسياخم، باية، وغيرهم، مؤكدة أن كل مجموعة تحمل تكريما لفئة أو شيء معين.
وعن المدارس الفنية، أكدت الفنانة لادي أنها لا تنتمي إلى أي مدرسة فنية معينة، حيث تحاول أن تخلق الخصوصية من خلال فن خاص بها، مضيفة أنها تحب الاطلاع على الأعمال الأخرى من أجل التعلم لكنها تفضل أن تظهر لمستها الخاصة في أعمالها.
وبحديث مفعم بالحيوية، تقول فرح لادي أنها تحب اللون الأزرق الذي يطغى على أعمالها، مرجعة ذلك لتأثرها باللون الأزرق لأنها قد درست علم البحار، مشيرة أيضا إلى تأثرها بجدتها التي كانت تحب الألوان وتصنع الزرابي.
كما شرحت فرح لادي، حقيقة "الخامسة" التي يستعملها الجزائريون لإبعاد العين الحسود، بأنها تعود لصاحبها الذي يدعى بوزيد، وأول ما رسم حمامتان متلاصقتان تعطيان هيئة يد من خمسة أصابع كان يرمز من خلالها للحرية، لكنها استعملت بعد ذلك لإبعاد العين بعد تعديلها إلى شكل يد، مشيرة أنها قد عدلت هي الأخرى منها فأضافت فيها لمستها الأنثوية كقلوب صغيرة تزينها، بالإضافة أنها تقصد باستعمالها في مجموعتها الإشارة إلى يد المرأة العاملة التي تقدم العطاء دائما.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الثلاثاء 21 كانون الثاني (يناير) 2014

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس