الحزب الوطني الجزائري يتهم أطرافا بالسعي لإجهاض الإصلاحات السياسية

الحزب الوطني الجزائري يتهم أطرافا بالسعي لإجهاض الإصلاحات السياسية

ثمن الحزب الوطني الجزائري، مسعى كل المبادرات التي من شأنها أن تصلح الشأن العام ولم شمل الجزائريين بالرجوع إلى طاولة الحوار الراقي والمتحضر، بغية معالجة القضايا الجوهرية والحساسة التي تهم مستقبل كل الشعب الجزائري، والمضي قدما نحو التغيير تدريجيا وسلميا لضمان الاستقرار والأمن ووحدة الشعب والتراب الوطني، قصد تحضير جو سياسي، يتعايش فيه الجميع دون إقصاء لأي جهة.
وأكد البيان الذي تحوز "الجزائر الجديدة" على نسخة منه، أن الحزب منذ ميلاده لم يفوت فرصة من فرص البناء والتغيير وتلبية الواجب الوطني فكان شعاره "من نوفمبر التحرير إلى نوفمبر التغيير"، لكن للأسف ما زالت هناك بعد العقبات التي تقف في طريق الإصلاحات السياسية الحقيقية التي بادرت بها السلطة فغيّبت عنها نية التغيير، كما ثمن الحزب الوطني الجزائري مسعى رئيس الجمهورية في التأكيد على مواصلة مشروع الإصلاحات التي وعد بها ممثلوه في الحملة الانتخابية، حيث كانت الأخيرة وقود حملت كل المتنافسين السياسيين.
ومرة أخرى يضيف البيان، لم يبخل الحزب الوطني الجزائري بنهج نفس الاتجاه الوطني الوسطي الصائب من أجل المصالح العليا للبلاد واستقرار الوطن بوضع بصمته في مشروع تعديل وإثراء الدستور بغية تحقيق دستور توافقي جامع يخدم الوطن، لكن ككل مرة ها هي الفرصة تضيع من أيدينا بسبب سعي بعض الأطراف المتآمرة على الجزائر واستقرارها لتعطيل مشروع الإصلاحات السياسية.

وأكد يوسف حميدي في بيانه، أن "الحزب الوطني الجزائري أمام كل ما حدث ويحدث في الساحة السياسية من تطورات تزيد من تأزم الوضع، يجدد دعوته للسيد رئيس الجمهورية إلى فتح نقاش وحوار وطني تشارك فيه كل القوى السياسية المعتمدة وبدون إقصاء لأي جهة وهذا بإشراك كل المنظمات الفعالة في المجتمع من أجل تحقيق مشروع الجمهورية الثانية والسعي لتحقيق الصلح بين كل الفرقاء السياسيين والابتعاد عن كل ما يفرق الشعب الجزائري، كما ندعوا جميع الجزائريين أحزابا كانوا أو نقابات أو جمعيات للتحلي بروح المسؤولية والحكمة واليقظة والرجوع إلى طاولة الحوار لمعالجة المشاكل الداخلية وحلها والابتعاد عن كل ما يضر بمصلحة الجزائر شعبا ودولة، فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، وإننا اليوم مدعوون أكثر من أي وقت مضى لنلتف حول القضايا المصيرية للوطن ونغلب المصلحة العليا للبلاد على المصالح الشخصية والحزبية، والتحلي بالحكمة والعقل وروح المسؤولية والابتعاد عن كل الحسابات السياسوية وعن كل الحساسيات الضيقة بوضع الجزائر فوق كل الاعتبارات".
ل. كريم

تاريخ النشر الاثنين 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014

النسخة المصورة

إعلان

علي كافي (من 7 أكتوبر 1928 إلى 16 أبريل 2013) 

ولد في 7 أكتوبر 1928 بالحروش في ولاية سكيكدة. من عائلة ريفية تنتمي إلى الزاوية الرحمانية،مزيد من التفاصيل 

رغم رحيله منذ 16 عاماً - ليلى علوي تحيي ذكرى هذا 

نشرت الفنانة ليلى علوي على صفحتهافي موقع"فيسبوك"،مقطع فيديومجمعاً لبعض اللقطات من الأفلام،مزيد من التفاصيل 

قبل أيام من حفل الأوسكار..أين ترتفع وتنخفض حظوظ فيلم 

وضعت ​نادين لبكي​ بصمتهاعلى خريطة السينماالعالميةواستطاعت أفلامهاان تخترق الجدارالذي رسمناه،مزيد من التفاصيل 

ملفات ساخنة على مائدة 2019

عام مضى بكل إنجازاته وإخفاقاته، حروبه وصراعاته، وعام آخريحل بتطلعاته وتحدياته فى المنطقة، مزيد من التفاصيل 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس