عبد النور لفقير: الملايير لنانسي عجرم وأطفال لا يجدون مقاعد دراسة

عبد النور لفقير: الملايير لنانسي عجرم وأطفال لا يجدون مقاعد دراسة

عبّر الشاعر عبد النور لفقير، عن استيائه من لامبالاة الجهات المسؤولة عن تدهور المستوى التعليمي، وإهمال سكان القرى والمداشر التي تفتقر الكثير منها إلى مدارس، في حين تُخسر الملايير على المطربين العرب الذين يقيمون حفلات فنية بالجزائر.
انفعل عبد النور لفقير، أثناء تنشيطه ندوة صحفية بمناسبة يوم العلم بفضاء المركز الثقافي بشير منتوري من تنظيم مؤسسة "فنون وثقافة"، حملت عنوان "العلم نور"، بقوله "هل يعقل أن تأخذ نانسي عجرم ملايير مقابل سويعات غنائية، وفي الجهة المقابلة لا يجد طفل قروي مقعدا للدراسة"، مشيرا أن الكثير من الأموال صُرفت في غير محلها وبغير فائدة، في حين نفتقدُ إلى الكثير من الأمور التي تهم مستقبل أطفالنا خاصة من الناحية العلمية، مجددا استغرابه لانعدام مدارس ابتدائية في بعض المناطق الريفية ونحن في 2015، وإن وُجد بعضها يضطر التلميذ لقطع مسافات طويلة
للوصول إليها ليقرّر معظم الأهالي توقيف أطفالهم عن الدراسة بسبب بُعد المسافة، مستاء من المعاملات التي تطال المعلم لأنه فكر في الإضراب يوما. واعتبر فرد العائلة التعليمية، نفسه والطفل ضحايا المنهاج الدراسي الخالي من حصص المطالعة والإملاء حيث يعتبران الركيزة الأساسية للتعليم، هذا ما يجعله غير عارف باللغة مستقبلا، وهو ما يحصل الآن مع طلاب الثانويات والجامعات الذين لا يتحكمون في اللغة وبعيدون عن الكتاب، الأمر الذي وضعنا في أزمة المقروئية.
وتابع لفقير حديثه بالقول أن الثقافة هي مخ كل القطاعات وبدونها لا يمكن أن تتواجد حضارة، ولكن ما يحدث اليوم يخدش هذه الثقافة، فمثلا هناك غياب للمكتبات، وإن فُتح بعضها لا تلقى إقبالا، والكثير منها تحول إلى محلات للأكل الخفيف، موجها كلامه للأمهات اللواتي يحرصن على شراء "ساندويتش" للأطفال، أن يفكرن في إهداء أطفالهن كتابا لتعويدهم على القراءة، معيبا على معظمهن غيابهن عن المواعيد المخصصة لاستقبال الأولياء بحيث يأتون يوم استلام كشوف النقاط.
وعرّج المحاضر على التعليم العالي الذي يفتقر أيضاً إلى منهاج مثمر، بحيث أصبحت الجامعات تُصدر الشهادات ولا تصدّر الكفاءات، مضيفا أن العلم فضل من عند الله، والعلماء ورثة الأنبياء ومنحهم الله حق الشفاعة بعد الأنبياء وإلى جانب الشهداء.
واختتم لفقير حديثه بإلقاء أبيات شعرية نَظمها من وحي أحمد شوقي، فقال: "أَقم على المعلم نحيبا وعويلا، عاش المعلم ومات ذليلا، ليت شوقي حيا ليرى من كاد أن يكون رسولا".
وفي الكلمة التي أُحيلت إليه، قال الباحث التاريخي رابح زغدان، أن يوم العلم مقرون بالعلامة عبد الحميد بن باديس، وأهمية العلم اليوم تكمن في الدعوة إلى القراءة مثلما دعت إليه آيات القرآن صراحة، وها هو العلم الحديث يقرر بعد مئات السنين أن ما جاء في القرآن كان للعالمين وصالحا في كل زمان ومكان. وأضاف زغدان أن مرحلة بن باديس كانت مثمرة فآنذاك كان العلماء أمثال البشير الإبراهيمي، مبارك الميلي، العربي التبسي، ملتفين حول عقائدهم وتاريخهم، كما عرفت تلك الفترة التقاء علماء العالم العربي، وكذا بروز النوادي الثقافية على غرار نادي الترقّي
الذي ساهم في بدوره أعيان وتجار القصبة، وأيضاً نادي الراشدية ونادي التوفيقية، نادي الجزائر ونادي النهضة، فكانت انطلاقة البعث الثقافي والفكري ثم الجرائد والجمعيات والنضالات الكشفية والنوادي الرياضية. وقال زغدان أن بعد وفاة بن باديس بقي وراءه رجال واصلوا العمل الذي بدأه، واستطاعوا استعادة الرشد الفكري بعد أحداث 8 ماي 1945.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 12 نيسان (أبريل) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس