في نقاش حول مسرحية "وزيد نزيدلك" فوزي بن براهيم يؤكد أن العرض إسقاط على مجتمعاتنا العربية

في نقاش حول مسرحية "وزيد نزيدلك" فوزي بن براهيم يؤكد أن العرض إسقاط على مجتمعاتنا العربية

أوضح مخرج مسرحية "وزيد نزيدلك" فوزي بن براهيم، أن مسرحية عبارة عن كوميديا سوداء تحاكي كل القضايا والآفات الاجتماعية التي تفشّت وطنيا ودوليا، وبالتالي كان الهدف تمرير الرسالة بطريقة ساخرة لخلق الفرجة، وقد اختار هذا العنوان ليُبين أن هناك وقائع لا تنتهي وصراعات كذلك، وما العرض إلا إسقاط على المجتمعات العربية.
وواصل المخرج حديثه خلال ندوة بالمسرح الوطني، بأن الصعب في عمل فرجوي هو خدمة تفصيل التفصيل، وكان ذلك في اختياره السيرك كمكان لقصة المدير وجماعته حيث ركز على الاستعراض بصورة كبيرة ووظفه بطريقة مغايرة عن المعتاد، وبهذه القصص الثلاث مدير السيرك وجماعته، وقصة السلطان وحاشيته، بائعة العطور وابنتها، حاول ذكر كل مقومات الفساد في المجتمع الجزائري كما في المجتمع العربي مثل الرشوة والسرقة بمختلف أنواعها.
وأشار الناقد مفتاح خلّوف، أن العرض مفتوح على كثير من المدارس والأداءات التي اجتمعت كلها وانصهرت في بوتَقة الرؤية الإخراجية، بالاضافة إلى تداخل الكوميديا والتراجيديا.
وأوضح خلّوف، أنه من الجوانب الجمالية والفنية استطاع تسيير ثلاثة أعمال مسرحية بالتناوب، وهي قصة بائعة العطور، مدير السيرك وجماعته، وقصة السلطان وحاشيته، فقد خلق أفق توابع بحيث ينتهي الحدث فينتظر المشاهد الحدث المُوالي، بالاضافة إلى تغيير الأداءات والأكسسوارات على المباشر.
وقالت كاتبة العمل ليلى بن عائشة، أنها انطلقت تراثيا من إعادة كتابة النص المُقتبس عن مسرحية السلطان والوزير للكاتب الليبي عبد الله البصيري، فالقصة تراثية، وقد أضافت مشاهد موازية، مشيرة أنها لم تعتمد النص بحذافيره وما وُجد هو قراءة لواقع إجتماعي بالاضافة إلى رؤية المخرج الخاصة حيث غير بعض الأشياء وأضاف فمدير السيرك وجماعته كانت قد كتبته مديرا للبلدية في النص، كما أن بائعة العطور هي في الأصل بائعة التفاح وقد غير المخرج ذلك، في حين هي أضافت شخصية الأم.
وتابعت كاتبة العمل، أن الجانب الساخر في العمل كان السخرية من أنفسنا بأنفسنا، ما يسمح أيضا بقراءة ذات بعد وإيقاع أكبر، مؤكدة أن استحسان الجمهور للعرض وتصفيقه يعني أن الرسالة وصلت، ووجد الجمهور بذلك ذاته، ووجد أيضا عرضا محلّيا انطلق من واقعه وعاد إليه.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأربعاء 27 أيار (مايو) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس