عبد الكريم قادري: الأفلام المحلية والمُناسباتية تقتل السينما

عبد الكريم قادري: الأفلام المحلية والمُناسباتية تقتل السينما

قال عبد الكريم قادري حول الوضع الحالي للسينما الجزائرية، وما تعانيه، إن الدعم موجود لكنه مُركز بشكل كبير على الأفلام المحلية والمُناسباتية التي تقتل السينما، واصفا الأفلام الثورية بالتوثيق فقط لمن صنعوها.

* السينما الجزائرية في تراجع رغم وجود الدعم، ما السبب؟
- لأنّه ليس هناك نية من طرف السلطات لتطوير السينما الجزائرية، ناهيك عن تركيز الدعم على الأفلام المحلية والمُناسباتية التي تقتل السينما الجزائرية، وفي نفس الوقت لا تعمل على تطويرها، إضافة إلى هيمنة مجموعة من شركات الإنتاج المملوكة لمخرجين وأبنائهم وأقاربهم على كل دواليب السينما، مع تواطؤ جهات الدعم معهم، وهذا ما خنق الشباب المتحمس، الذي تم استبعاده تماما من صناعة السينما، وكل هذا يحدث وفقا لمبدأ "المعريفة"، مع استبعاد مبدأ الشفافية في اختيار السيناريوهات.

* تميلُ الأفلام الحالية إلى التجارة، وهذا يُفقد السينما قيمتها، لماذا؟
- في الوقت الحالي ليس هناك سينما تقريبا، وكل ما ينتج هو مجرد توثيق لمن صنعوا الثورة الجزائرية، أرادوا إحياء الثورة فخنقوها بالتوثيق، لأن الثورة أكبر من أن يتم حصرها في شخصية ما، ومن هنا سقطت هذه القيمة وأصبحت مُغرقة في المحلية، مع غياب المحاسبة وشروط الدعم وأهدافه، كما أن السينما التجارية لا تكون إلا إذا كانت هناك قاعات سينما واستديوهات، أي صناعة حقيقية، وهذا ما تفتقده الجزائر بشكل عام، لا يمكن أن نعمم طبعا، إذ هناك أفلام صُنعت بإمكانيات محدودة، لكنها أظهرت توجها يُبقي الأمل مفتوحا، والاستثناء لا يصنع القاعدة.

*ما رأيكم بالتمويل الفرنسي لأفلام جزائرية، هل وراءه هدف؟
- فرنسا ليست ملاكا حتى ترمي أموالها من أجل السينما الجزائرية، هم أذكياء يعرفون القيمة الحقيقية للسينما ودورها الاستراتيجي في زرع الأفكار والأهداف، لهذا يقومون بدعم الأفلام، من أجل تحقيق غاية ما، وليس بالضرورة أن تكون هذه الغاية ظاهرة لنا، إذ في الكثير من الأحيان لا يمكن اكتشافها بسهولة، ومن حقهم هذا، في ظل نظرتهم الاستشرافية لحماية مصالحهم، ومن حق المخرجين الجزائريين هم أيضا قبول هذا التمويل في ظل شح الموارد وتخصيصها لجهة على حساب أخرى، العيب الوحيد هو في المنظومة الثقافية الجزائرية التي لا تعي خطورة السينما وقوتها.

حاورته: زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 31 أيار (مايو) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس