اختتام مهرجان المسرح المحترف "درب التبانة" يظفر بالجائزة الأولى على منصة التتويج

اختتام مهرجان المسرح المحترف "درب التبانة" يظفر بالجائزة الأولى على منصة التتويج

*- لجنة التحكيم توصي بإلغاء نفسها

عادت الجائزة الكبرى لمهرجان المسرح المحترف لتعاونية "أصدقاء الفن" من الشلف عن عرض "درب التبانة"، وقد أُعلنت النتائج ليلة اختتام هذه التظاهرة الثقافية التي شَغلت المسرح الوطني لمدة عشرة أيام.
وقال المسؤول الأول عن المسرح، محمد يحياوي، أن الطبعة العاشرة قد عرفت تداول عدد كبير من الفنانين وكذا العروض المسرحية من مختلف الولايات، مشيرا أن المهرجان فرصة أيضا للإشادة بالذين رحلوا عنا ومن الواجب الوفاء لذكراهم، مضيفا أن كل العروض المسرحية قد فازت لأن الفائز الأكبر هو الفن.
كما استمتع الجمهور بعرض مسرحي بعنوان "الصرخة الصامتة" من أداء الفنان والمخرج لطفي بن سبع، حيث تناول فيها 6 لوحات صامتة يعبر فيها بالإشارة، فعرض فيها السارق، المُغترب، الخيبة، التوبة، الرياضي، الشرطي، وكلها تروي مشاكل اجتماعية وسياسية وكذلك ثقافية، وأبدع الفنان في تقمّص الأدوار دون استعمال أي وسيلة حيث كان يعبر عن الحالة بحركات جسمه ما يجعل الجمهور يتوقعون المكان والشخصية.
وقبل الإعلان عن النتائج، قدمت لجنة التحكيم جملة من التوصيات ذكرها أحمد رزّاق الذي رفض أن يكون المسرح مكانا للاتفاقات بين جماعات تعرف بعضها بعضا، بل أن يكون مكانا للإبداع وأن يعود إلى هدفه الأسمى ويخدم الجمهور والوطن ويواكب المسارح العالمية، وذهب إلى أن أول توصية هي إلغاء لجنة التحكيم، بالإضافة إلى إيجاد صيغ أخرى لتكريم الفنان وهو حيّ، تقييم الفنانين للفنانين أنفسهم من خلال مجهودات السنة، الاعتماد على المداخيل مع ديوان حقوق المؤلف، العمل على إعادة المسرح لنا وإعادتنا إليه، إعادة النظر في ميكانيزمات العمل من ناحية الانتاج والتوزيع والترويج، ضمان حرية التعبير والنقد، يجب مراجعة اختيار النصوص ومن الذي يتكفل باختيارها حتى لو كان دكتورا، منح طاقم العمل الوقت الكافي لإنجاز العمل وإشراك الإدارة ومسؤوليتها في المتابعة دون الإقصاء والمساهمات الأجنبية، مشيرا إلى أهمية المساهمة الفعالة للوزارة لحمل الثقل عن المثقفين والترويج لأعمالهم، وكذا تدعيم الاستراتيجيات للتخلي عن المناسباتية والفعل الظرفي الذي يخدم فردا أو جماعة معينة، متسائلا إلى متى يبقى التكوين صعب التحقيق وقد قدمت الاقتراحات حوله منذ الطبعة الأولى، موصيا بأرشفة الفعل الثقافي بإنشاء مجلة شهرية للمسرح حيث تقدم جديد المسرح وتترك مساحة للنقد، مؤكدا على ضرورة توثيق المسرحيات وبثّها على القنوات.
وكانت جائزة أحسن ممثل واعد للممثل أسامة بتشيش عن دوره في مسرحية "صالح باي" لقسنطينة، وأحسن ممثلة واعدة تحصلت عليها كنزة بنوي عن مسرحية "التحدي"، في حين فاز يونس جوالي بجائزة أحسن دور ثانوي رجالي، وأحسن ثانوي دور نسائي لصبرينة قريشي، أما أحسن دور نسائي فتحصلت عليه مناصفة شهرزاد خليفة من سكيكدة وحورية بهلول من العلمة، في حين جائزة أحسن دور رجالي كانت من نصيب رمزي قجة من باتنة.
أحسن سينوغرافيا عادت ليحي بن عمار عن مسرحية "فندق العالمين" لسكيكدة، أحسن موسيقى لنجيب غريسي عن مسرحية "دلالي" لسيدي بلعباس، أحسن نص لمحمد شرشال في "الهايشة" للمسرح الوطني، أما جائزة أحسن إخراج فاز بها فوزي بن براهيم عن عرض "وزيد نزيدلك" لباتنة، وكانت جائزة لجنة التحكيم لمسرح تيزي وزو.
على هامش اختتام مهرجان المسرح المحترف
ميهوبي يدعو إلى نشر المسارح في المناطق الداخلية

دعا وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، لنشر المسرح في المناطق الداخلية حيث الجزائر العميقة، لأن الجمهور ليس في العاصمة فقط، مضيفا أن بعض العروض قد طبعتها التقريرية والمُباشَرة التي لا تخدم العمل وكثيرا ما تُسقط النصوص في اللّامسرح.
وحثّ عز الدين ميهوبي على هامش اختتام فعاليات المهرجان الوطني للمسرح المحترف، الجيل الجديد على الكشف عن نفسه داخل هذه الجزائر الواسعة، معتبرا من خلال ما قرأه من تغطيات صحفية حول المهرجان أننا نملك جيلا ثالثا من المسرحيين وهو قادر على تحقيق الخطوة المُنتظرة للارتقاء بالنص الجزائري، وما قُدم في هذه الطبعة ناجح بامتياز لأنه برهن أنه بإمكاننا التباهي بالجيل الجديد سواء في المسرح أو السينما.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 7 حزيران (يونيو) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس