سعيدة بن حبيلس: نورية بن غبريط تتعرض لحملة شرسة

سعيدة بن حبيلس: نورية بن غبريط تتعرض لحملة شرسة

كشفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس في حوار مع "الجزائر الجديدة"، عن برنامج هيئتها في العمليات التضامنية وتحدثت عن عودة اللاجئين الأفارقة الى الجزائر في الآونة الأخيرة، إلى جانب الضجة الإعلامية التي أثارتها تصريحات وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط حول التدريس بالعامية.

ما هو برنامج الهلال الأحمر الجزائري تزامنا مع الدخول الاجتماعي؟

منذ تنصيبنا على رأس هذه الهيئة، منذ قرابة سنة ونصف السنة، وضعنا استراتيجية تكمن في نشر ثقافة التضامن وسط المواطنين، من خلال العمل اليومي وكسر صورة نمطية مفادها أن الهلال، أنشئ لقفة رمضان فقط، وهو أكبر من ذلك، وتزامنا مع اقتراب الدخول الاجتماعي انطلقنا بحملة واسعة لجمع الادوات المدرسية لأطفال العائلات المعوزة وسيتم التركيز على المناطق النائية، بحكم الأوضاع الاقليمية والجهوية.

بالعودة الى قفة رمضان، هناك العديد من المواطنين يشتكون من عدم حصولهم عليها؟

كما كنت صرحت سابقا، الهلال الأحمر الجزائري ليس معني بهذه القضية.

حدثينا عن علاقة الهلال الأحمر بوزارة التضامن؟

علاقتنا بوزارة التضامن جيدة، فهي مثل المؤسسات الأخرى ولا وجود لأي مشكل، بل على العكس هناك تعاون وتكامل وتنسيق كل هذا تحقيقا لهدف واحد هو نشر ثقافة التضامن والعدالة الاجتماعية التي هي أساس التلاحم الاجتماعي.

رحلت الجزائر منذ أشهر لاجئين أفارقة نحو بلدانهم الأصلية، غير أن ولايات عديدة تشهد نزوحا كبير ما تعليقكم؟

الأفارقة المتواجدون حاليا بالعاصمة، وباقي ولايات الوطن هم اللاجئون الماليون اللذين كانوا بمراكز الإيواء بولايات الجنوب الجزائري، نتيجة وقوع حرب في بلادهم، وبسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، توجهوا للمناطق الساحلية هروبا من الحر الشديد، ونحن في الجزائر خصصنا لهم فضاءات للراحة، مع العلم أنه لم يتم تسجيل أي نزوح من طرف اللاجئين النيجريين اللذين تم ترحيلهم بطلب من حكومتهم و كانت عملية ترحيلهم ناجحة وذلك باعتراف السلطات النيجرية وحتى الهيئات الدولية .

هل بحوزتكم العدد الإجمالي للاجئين بالجزائر؟

للأسف الشديد ليس هناك عدد إجمالي، ففي كل مركز عدد معين ويتغير من يوم لآخر نظرا لكون هؤلاء اللاجئين منهم من يغادر ومنهم من يأتي، فلا يمكن أن نحصيهم خاصة ما تعلق بالسوريين الذين اندمجوا في المجتمع الجزائري بحكم اللغة والثقافة فهناك من شرع في عمل تجاري ومنهم من تزوجوا بجزائريات.

أعلنت الجزائر عن التكفل باللاجئين السوريين في 2012 فيما يخص التعليم والصحة لماذا لا تعمم العملية على الأفارقة؟

المشكل المطروح فيما يخص التكفل بالأفارقة بالنسبة للتعليم والصحة والإيواء، يكمن في اختلاف الثقافة واللغة عكس اللاجئين السوريين فتشابه الديانة والعادات وكذا اللغة يسهل التعامل معهم والتواصل بهم، والمشكل الثاني يكمن في أن الأفارقة كثيري التنقل ويصعب التحكم فيهم وصعوبة إدماجهم في مجتمعنا ، في حين يحظى اللاجئون السوريون بتكفل على جميع المستويات من طرف السلطات الجزائرية.

ما تفسيركم لحرفة التسول التي أصبح يمتهنها هؤلاء الافارقة؟

التسول يعاقب عليه القانون الجزائري، غير أن هذه الفئة و لأسباب إنسانية لم يطبق عليهم هذا القانون، فالجزائر تتعامل دائما بالمنطق الإنساني قبل كل شيء.
حاورتها: شهرزاد مزياني

تاريخ النشر الخميس 13 آب (أغسطس) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس