كم هو وزنك؟

كم هو وزنك؟

ليس المقصود بهذا الوزن! ولكن الوزن الحقيقيّ؟ الوزن الذي ذكره الله -تعالى- في قوله:
"والوزن يومئذ الحقّ فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفّت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون"... وزنك الحقيقي، وزنك في ميزان العدل، وزنك يوم تُنصب الموازين، وزنك من الحسنات التي تثقل الميزان... والسّيئات التي تخفف الميزان... فكم هو وزنك ؟
كم نصيبك من حسن الخُلق؟
حسن الخُلق الذي قال عنه –صلّى الله عليه وسلّم–:
"ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإنّ الله يبغض الفاحش البذيء" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
كم نصيبك من الدّعوة إلى الخير والدّلالة عليه؟
فلنردّد قوله –صلّى الله عليه وسلّم-: "من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله " رواه مسلم.
ألم يداعب أذاننا قوله –عليه الصّلاة والسّلام–:
"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً" رواه مسلم.
كم نصيبك من قراءة القرآن؟ القرآن الذي يأتي شفيعاً لأصحابه... ألم نسمع قوله –صلّى الله عليه وسلّم-: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول "ألم" حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. عشر حسنات لكلّ حرف! بل عشرات... والله يضاعف لمن يشاء. كم نصيبك من ذكر الله؟
كم نصيبك من الاستغفــار؟
والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات؟ أليس لنا بكل مؤمن حسنة؟
ألم يردنا عنه -صلّى الله عليه وسلّم– قوله: "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكلّ تسبيحة صدقة، وكلّ تحميدة صدقة، وكلّ تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزيء ذلك ركعتان يركعهما من الضّحى" رواه مسلم.
ويكفي فيه قوله -صلّى الله عليه وسلّم-:
"سبق المفردون"
قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟!
قال: "الذّاكرون الله كثيراً والذّاكرات " رواه مسلم. ...
ولكن فلنحذر آكلات الحسنات؟
من: الظلم، والبغي، والحسد، والغيبة، والنّميمة، والخصام،
ألم يقل –صلّى الله عليه وسلّم-: "إنّ المفلس من أمّتي من يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته؛ فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النّار" رواه مسلم.

تاريخ النشر الأربعاء 17 آب (أغسطس) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس