سكان عين كرمس بتيارت يعيشون المعاناة

سكان عين كرمس بتيارت يعيشون المعاناة

يكابد سكان بلدية عين كرمس بولاية تيارت، حياة جد قاسية، نتيجة غياب أبسط شروط العيش الكريم، فتداول عديد الوجوه على رئاسة المجلس الشعبي البلدي، لم يغير الوضع ولم يحقق وعود السلطات المحلية رغم تكرر الشكاوى.
تبعد بلدية عين كرمس، بحوالي 58 كيلومترا عن مقر عاصمة الولاية تيارت، إذ يبلغ تعداد سكانها حوالي 19000 نسمة، حسب إحصائيات سنة 2008، ومن بين الأحياء المعروفة بالبلدية، حي "دالاس" وخالد ابن الوليد وحي "لاكناب" وحي مسجد الإمام مالك، إضافة إلى حي "لاسيتي" و"كاستور" وأحياء أخرى جديدة ظهرت بعد التوسع العمراني، غير أن الوجه القديم للمدينة، لا يزال يرسم ملامحها بفعل قلة المشاريع التنموية أو بانعدامها تماما، رغم تعليق المواطنين آمالهم على المنتخبين الجدد.

غياب محطة نقل ومحلات الرئيس مغلقة

يشتكي الناقلون ببلدية عين كرمس، انعدام محطة لنقل المسافرين، ما يجبرهم على استغلال قطعة أرض بالقرب من مقر الدائرة كبديل للمحطة، والتي غالبا ما تتسبب في شجارات بين المواطنين القاطنين بالقرب منها وبين المسافرين وأصحاب المركبات، أين طالب أصحاب سيارات الأجرة بضرورة التفكير في إنجاز محطة لنقل المسافرين، والتي كانت في وقت مضى، بأحد المستودعات قبل أن يتقرر نقلها إلى المساحة المذكورة وهي غير مهيأة وغير معدة لاستقبال سيارات الأجرة ولا حتى الحافلات، على اعتبار أنها مجرد مساحة ترابية. ويحدث ذلك في وقت استغراب المواطنون من عدم تخصيص مشروع لإنجاز محطة خاصة بنقل المسافرين، الراغبين في التوجه لكل من مدينة تيارت ومدينة فرندة ومدريسة وغيرها .
وتبقى المحلات التجارية، التي تم إنجازها مؤخرا، في إطار ما يعرف 100 محل لكل بلدية، المقدرة بحوالي 80 محل تجاري، مغلقة إلى إشعار آخر، ما قد يعرضها للتخريب واستغلالها من قبل المنحرفين، ما يتخوف منه سكان الأحياء المجاورة لها، في حين منحت السلطات بعضها لأشخاص لم يستغلوها لغاية اليوم، حسب تصريحات المواطنين المطالبين بفتح تحقيق في وضعية المحلات التجارية وتسليمها لمستحقيها .

ملاعب مهترئة والمسبح البلدي غير موجود

تبقى وجهة شباب بلدية عين كرمس، إلى البلديات المجاورة وخاصة مدينتي فرندة وتيارت، ظاهرة للعيان بسبب قلة وغياب النشاطات بالملاعب الجوارية التي أكل عليها الدهر وشرب، بحسب تصريح شباب البلدية، في ظل غياب دور المسؤولين، أمام ضرورة الدفع بقطاع الشباب نحو أفق جديد، من خلال ترميم وإنجاز ملاعب جوارية تسمح للشباب باستغلالها أثناء أوقات الفراغ، وفق ما يقول هؤلاء الشباب دائما، خاصة وأن بلدية عين كرمس، لا تحوي إلا ملعبا وحيدا قديم جدا، لا تزال أرضيته ترابية، رغم التطور الكبير الذي شهده قطاع الشبيبة والرياضة بالولاية، خاصة وأن عين كرمس أنجبت خيرة الرياضيين، على غرار اللاعب، لقرع محمد، الناشط بوفاق سطيف، وحمزاوي عكاشة.. ولاعبات يشاركن في بطولات شتى الرياضات العالمية.
ويبقى أمل شباب بلدية عين كرمس في منح قطاع الشبيبة والرياضة ملاعب جوارية، وملعبا بلديا بمواصفات جديدة، قائما، سعرها بسعر باقي البلديات التي تحصلت على ملاعب بلدية من العشب الاصطناعي للجيل الخامس.
ومن جانب آخر، يشكو شباب البلدية، انعدام مسبح بلدي، ما يعرض حياة الأطفال والشباب، ممن يتوجهون صيفا إلى المجمعات المائية والآبار بهدف السباحة، للخطر، الأمر الذي يثير تخوف الأولياء الذين طالبوا السلطات المحلية والولائية، بالتدخل العاجل لتخصيص مشروع بلدي خاص بإنجاز مسبح، يستغله شباب البلدية خلال العطل الصيفية .

الاكتظاظ يفرض إنشاء مؤسسات تربوية جديدة

تبقى مظاهر الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية، تمثل الانشغال الأكبر، خاصة لدى أولياء التلاميذ وحتى الأسرة التربوية، حيث تحصي أقسام الطور الابتدائي والمتوسط وحتى الثانوي، ما بين 32 إلى 44 تلميذ بالقسم الواحد، ما يؤثر بالسلب على تمدرس التلاميذ ومستواهم العلمي بالدرجة الأولى، كما أنه سبب الإرهاق للمعلم، حيث طالب سكان بلدية عين كرمس بتدخل السلطات الولائية لمنح بلدية عين كرمس مشاريع جديدة تخص قطاع التربية، وتسمح مستقبلا برفع الضغط عن الأقسام وكذا إنجاز توسعات من أجل القضاء على نظام الدوامين، وتسهيل عمل الأساتذة وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، وترقيتها إلى الأحسن. فيما ألح المواطنون، على ضرورة تجسيد مدرسة جديدة وفي أقرب الآجال، تخص الأحياء الواقعة على مستوى طريق بلدية سيدي عبد الرحمن، وهي الأحياء التي تعتبر الأكثر كثافة سكانية .
روبورتاج: أمين

تاريخ النشر الثلاثاء 1 كانون الأول (ديسمبر) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس