واسيني الأعرج لـ"الجزائر الجديدة": الجوائز الأدبية لحظات عرضية وليست الهدف الأساسي للإبداع

واسيني الأعرج لـ"الجزائر الجديدة": الجوائز الأدبية لحظات عرضية وليست الهدف الأساسي للإبداع

يَعتبر الروائي واسيني الأعرج الجوائز الأدبية لحظات عرضية وطارئة وليست مهمة بقدر فعل الكتابة، وهي ليست الهدف الأساسي للكاتب، وإنما هي التفاتة تحفيزية له تجعله يحسّ بتكريم نفسه من قبل المهتمين بعالم الأدب.
ورغم حصوله على جائزة "كتارا" للرواية العربية، نفى واسيني الأعرج في حديث لـ"الجزائر الجديدة" طموحه في الوصول إلى جائرة نوبل للأدب، موضحا أن الجائزة مهمة من ناحية تكريم الكتاب وتقريبه من الجمهور القارئ، كما تقدم له فرصة أن يكون مشهورا ومعروفا، مضيفا أن الكاتب العادي أو الطبيعي بتعبير آخر، لا يمكن أن يعلق اهتمامه على الجائزة فقط بل عليه الاستمرار في الكتابة سواء تحصل على الجائزة أو لم يحظى بها.
وعن رصيده في الروايات المكتوبة باللغة الفرنسية، قال الأعرج أنه كتب الكثير منها، إلا أن الكتابة الأساسية لديه باللغة العربية، مضيفا أنه لا يحبّذ الاستقرار في شكل ثابت للكتابة حتى لا يتسلل الملل للقارئ وحتى لا تظهر أعماله على أنها تشبه بعضها، لهذا فهو دائم البحث عن وسائل تعبيرية جديدة.
وتابع الأعرج، أن روايته "مملكة الفراشة" التي تحصلت على جائزة الرواية العربية "كتارا" التي اعتبرها مكسبا للرواية العربية وإضافة نوعية، قد حظيت أيضا بجائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي مقابل شراء حقوق تحويلها، حيث ستدخل مجال الصوت والصورة، معتبرا الأمر مهما جدا بالنسبة له، فانتقال النص إلى الشاشة لا يبقيه رهين الحرف، مضيفا أن الرواية ستكون لها ترجمات إلى الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والهندية والصينية.
من جانب آخر، قال صاحب "البيت الأندلسي"، أن الجنس الروائي الديمقراطي الوحيد هو "الرواية"، فالكاتب يحظى بهامش حرية كبير يساعده في العملية الإبداعية، مشيرا أنه يهتم بالمواضيع الإنسانية في كل العالم، وهذا لا يجعله ينفصل عن الواقع الجزائري، فمتابعة الهم الإنساني يجعل النص الأدبي أكثر حضورا. فمثلا رواية تتحدث عن واقع جزائري سيواجه فيها قارئ عربي آخر واقعا يشبه واقعه، فعندما يروي الكاتب قضايا وطنه يجد نفسه غير منفصل عن العالم العربي باعتبار الاشتراك في الظروف السياسية والاجتماعية، فمثلا "مملكة الفراشة" تروي الإرهاب في الجزائر لكن القارئ السوري مثلا سيندمج معها ليعتقد أنها تتحدّث عن حاله وحال بلده.
واسيني الأعرج من أهم الأقلام الروائية في العالم العربي، حازت أعماله العديد من الجوائز على غرار "كتاب الأمير: مسالك أبواب الحديد" سنة 2004 المتوجة بجائزة المكتبيين الكبرى، و"أصابع لوليتا" في 2012 والفائزة بالدورة السابعة لجائزة "الابداع الأدبي" لمؤسسة الفكر العربي ببيروت، كما تحصل على جائزة "كتارا" للرواية العربية في ماي 2015.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الاثنين 28 كانون الأول (ديسمبر) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس