أحسن ثليلاني: مسرح العرائس بالجزائر في ذيل الاهتمام

أحسن ثليلاني: مسرح العرائس بالجزائر في ذيل الاهتمام

قال الدكتور أحسن ثليلاني من جامعة سكيكدة، إن أزمة الفن بشكل عام والتي تمس السينما والدراما التلفزيونية والمسرح جعلت مسرح الدمى والعرائس في ذيل الاهتمام، في حين أنه منتشر في العالم في مدارس خاصة يتكفل بها فنانون كبار، ونحن مازلنا نعاني من مشكلة التكوين.
أوضح ثليلاني في حديث لـ"الجزائر الجديدة"، أن فن العرائس يكاد لا يكون له أثر عندنا بسبب الضعف الفني في كل المجالات، والفترة الجيدة التي كان منتشرا فيها هي فترة الاحتلال، نظرا لامتداده في الجزائر منذ العهد العثماني، كما لا نملك مختصين في المجال سوى أسماء قليلة على غرار حميدي السعيد وقادة بن شميسة، وهذا لا يكفي، فحاليا توجد القنوات التلفزيونية التي يمكن أن تكون جسرا لتطوير هذا الفن، مثل ما تبثّه قنوات فرنسية خاصة وعمومية، وحتى قناة نسمة التونسية.
وتابع ثليلاني، أن مسرح الطفل يعاني من الإهمال وما يُقدّم للطفل حاليا لا يرقى لمستواه وذكائه الذي لا يعيرونه اهتماما، هذا الطفل الذي لا يتقبل كل شيء لديه خيال واسع لابد من تغذيته، ومسرح الدمى والعرائس من أهم ما يمكن أن يثري خيال الطفل، لذلك وَجب الاهتمام به والعمل على تطويره وجعله فنا قائما بذاته.
وشرح المتحدث ، أن مسرح العرائس لديه مختصون في كتابة النصوص ومخرجون يتكفلون بكتابة النصوص وممثلون يقلدون العرائس، وقد انتشر في السينما والصور المتحركة، مضيفا أن مسرح الإنسان أسهل بكثير، فمسرح العرائس يتطلب تحضير العروسة، ومن يحركها، وكذا اختيار النص المناسب للعروسة، وأيضا من يتكلم من خلال هذه العروسة.
وعاد ثليلاني، إلى أن أصل مسرح العرائس قد خُلق من فن خيال الظلّ الصيني،، لكنه من معجم ابراهيم حمادة هو عبارة عن شكل وخيال ظلّ خلف الستار باستعمال قماشة بيضاء من ورائها خيال حيوانات وأشياء جمالية، تُربط بمفاصل وثقوب، وعند العرض تُطفؤ الأنوار وتكون العروض مصحوبة بالعزف والغناء والموسيقي ما يُحقّق الفُرجة.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الخميس 31 كانون الأول (ديسمبر) 2015

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس