المخرج محمد حيرش ينتهي من تصوير "واقعي جدا"

المخرج محمد حيرش ينتهي من تصوير "واقعي جدا"

انتهى المخرج محمد حيرش من تصوير فيلمه المتوسط "واقعي جدا"، وهو الفيلم الثالث للمخرج الذي تعوّد على المشاركة في الأيام السينمائية التي تنظمها مختلف الولايات المهتمة بسينما الشباب، وقد قدمه للتلفزيون الوطني وينتظر أن يُبثّ في القريب العاجل.
"واقعي جدا"، هو فيلم متوسط من 50 دقيقة، كانت "الجزائر الجديدة" حاضرة خلال تصويره، نص وإخراج محمد حيرش، ومن تمثيل نسيمة لوعيل في دور حنان، جمال زيرڤ في دور صابر، جيلالي دلسي في دور الطباخ، ومراد خان في دور أستاذ اللغة العربية وغيرهم.
ويروي حادثة اجتماعية بقالب فكاهي، حيث تتعجب حنان من تصرفات جيرانها معها وعنفهم، فتقرر أن تكون حازمة لاستعادة أشيائها التي أعارتها لهم، وأول ما بدأت به هو مطالبة زوجها صابر باستعادة السلم المنزلي الذي لم يعده الجار، فتهرع غاضبة لإيقاظ زوجها الذي يذهب بمنامته لاستعادته، فيصعد إلى جاره الجيلالي الطباخ الذي يخبره أنه قد قام بإعارة السلّم لأستاذ اللغة العربية، وهكذا يظل صابر يصعد الطوابق للبحث عن سلّمه المفقود حتى يصل إلى الطابق الأخير أمام باب شقة جاره الضخم والعنيف فيسمع في البداية شجارا من خلف الباب وعندما يطرق تفتح له زوجة جاره باكية وهي في حالة مزرية ثم يخرج الجار العنيف ويدخلها بقوة وعنف، ويتحدث إليه، هناك يخاف صابر وتتسارع نبضاته ويطلب السلم بكل خوف، فيدخله جاره إلى الشقة وعندما يخرج يكون في حالة مزرية بعد أن اعتدى عليه الجار.
ينزل صابر إلى ساحة العمارة بملابس النوم ووجهه المتورّم ليجد جارا لا يتحدث إليه في الغالب وهو يحمل سلّمه المنزلي، فيتوجه نحوه ليخبره أن السلّم له، فيخبره الجار أن السلّم له وأنه فعل الكثير من أجل الوصول إليه، وذكر كيف أن صعود درجاته تستلزم صبرا وحكمة، وفي وسط ذهول صابر يذهب الجار بالسلّم، بينما تطلب حنان من زوجها صابر أن يقوم بإعارة منزلهم في الريف لصديقتها.
"واقعي جدا"، قد يبدو للوهلة الأولى موضوعا اجتماعيا يتناول مشكلة عدم إعادة الأشياء المعارة إلى أصحابها وهذا ما يحدث غالبا بين الجيران وحتى الأقارب، لكن الفيلم قد تكون له قراءات أخرى يستنتجها المشاهد بمختلف درجاته، فالحكمة التي قدمها الجار الأخير الذي أخذ السلّم وذهب قد تكون اجتماعية كما قد تكون سياسية، قد نسقط الأمر على الوضع الراهن لهذا العالم المتناقض.
وقال المخرج محمد حيرش لـ"الجزائر الجديدة"، أن الفيلم منسلخ من معاناة المجتمع الجزائر أراد أن يقدّمه بطريقة فنية سنيمائية محضة، وبطريقة ملتزمة مع تقاليد المجتمع الجزائر، حيث يركز أن السينما أو العمل الدرامي التلفزيوني يحتاج لجرأة الطرح وليس للجرأة التي ينادي بها بعض المخرجين، فنحن نستطيع تقديم سينما لائقة بأفكار جريئة تمس المجتمع والواقع الحالي، مضيفا أن السينما والتلفزيون وسيلتان لتعرية المجتمع من خلال الأفكار.
وتابع المخرج، أن هذا الفيلم هو الثالث بعد فيلمين قصيرين هما "دقيقتين"، و"حب ولكن"،
الأول يتناول تأثير القنوات الفضائية على المشاهد، بينما الثاني يتحدث عن ادعاء امرأة إعاقتها لتعرف حجم حب حبيبها، مشيرا أنه بصدد التحضير لأول فيلم مطول للمشاركة به في المهرجانات الوطنية، حيث انتهى من كتابة السيناريو ولم يبقى سوى الاتفاق مع طاقم العمل للبدء.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الاثنين 4 كانون الثاني (يناير) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس