"لو... رذاذ" للشاعرة فاطمة بن شعلال.. أمنية والدي التي سَبقها الموت

"لو... رذاذ" للشاعرة فاطمة بن شعلال.. أمنية والدي التي سَبقها الموت

*- المجموعة تدوّن مسارا طويلا مع اللغة

أصدرت الشاعرة والإعلامية فاطمة بن شعلال أخيرا أول مجموعة شعرية باسم "لو... رذاذ" بعد مسار شعري طويل اعتمدت فيه على النشر في الجرائد اليومية على غرار الشعب والمساء، وقد مزجت بين الشعر عمودي، شعر التفعيلة، وقصيدة النثر في 30 قصيدة.
وأوضحت خلال ندوة صحفية بمكتبة الشباب، أن المجموعة خرجت إلى النور بطلب من والدها الذي يكتب الشعر بالأمازيغية، والذي تمنى أن يرى لها كتابا ورقيا باسمها، لكنه رحل قبل أن تُنشر المجموعة، فكتبت إهداء "إليك يا بابا الغالي،، قطعة من روحي ودمي خطفها مني البياض.. سامحني يا بابا، فيد الموت كانت أسرع من المطبعة.. إلى ماما نبض قلبي.. إلى زوجي،، وترا غامضا في قيثارة حياتي".
وأشارت فاطمة، أن النشر لم يكن متاحا مثل الآن، حيث تتواجد وزارة الثقافة، دور النشر، وحتى الكاتب يستطيع النشر على حسابه، ورغم أن الأمر أصبح متاحا منذ فترة لابأس بها لم تفكر بالنشر لأنها فقدت الرغبة في ذلك، مضيفة أن الكثيرين عرضوا عليها النشر، على غرار اتحاد الكتاب، جمعية الاختلاف، والجاحظية، لكنها لم تكن ترغب أن تكون تحت جناح أحد، وكانت تكفيها سعادة أنها نشرت للقراء عبر الوسائل المتاحة، بالإضافة إلى أن الطبع والنشر لم يكن يغريها بقدر ما كانت تبثّه الترجمة فيها من سعادة، فترجمة النصوص الأدبية تعتبر سحرا فريدا.
وتحدثت فاطمة بكل حنين عن مسارها في اللغة، وروت كيف أنه في جيلها الذي ظهر في الساحة منتصف الثمانينات، كان ينشر في منتدى المواهب في جريدة الشعب، وكذا جريدة المساء، وكانت هذه هي البدايات، مشيرة أنها تعلمت العَروض من الشاعر بوزيد حرز الله الذي كان أستاذها، فهم من الأوائل الذين تعاملت معهم وكانت تكتب وتقدم له ليوجهها.
وتابعت الشاعرة، أن بداياتها كانت في الشعر العمودي، لكنها اكتشفت بعدها أن ميلها لم يكن عموديا، فتأثرت بقصيدة التفعلية حيث أغوتها نازك الملاىكة وغيرها، لكن القيود كانت تزعجها فانتقلت إلى قصيدة النثر فوجدت فيها حريتها ورأت أنها تستوعب العالم أكثر.
وعن "لو... رذاذ" قالت فاطمة أنها نافذة يطل من خلالها الناقد والقارئ على تجربتها التي وصفتها بالمتواضعة، فيها مقتطفات من الأنواع التي كتبت فيها رغم إيمانها أن الشعر كائن حر لا يقبل الأطر والتصنيفات، مضيفة أن عنوان المجموعة من إحدى القصائد التي فيها وهي تحبها جدا كما أن فيها نوعا من الفلسفة، مشيرة أن ما كتبته من خلال باكورة أعمالها يعبر عن دواخلها ومشاعرها، فالفرح عقيم كما قال نزار قباني، وفيه أنانية عيش الفرح، لكن الوجع هو من يجلب الإبداع، ومن الوجع أيضا نخرج نصا يخلق فرحنا، مضيفة أنها شخصية مرحة لكن لحظة الاستماع إلى أعماقي تضفي حزنا في كتاباتها، ففي النهاية "العالم ليس بخير".
وروت فاطمة حادثة حول كتابة الرواية، فرغم نفَسها القصير في الكتابة، حاولت كتابة نص نثري، وفعلا تحدّت مشكلتها وكتبته لتسعد به كثيرا، ونشرت جزء منه في الانترنت لترى ردود أفعال القراء، ولم تكن تملك سوى نسخة واحدة من النص النثري في مفتاح تخزين، لكن حقيبتها سُرقت في اثيوبيا وضاع النص.
ورفضت فاطمة تصنيف الشعر إلى نسوي وآخر خاص بالرجل، فهو ليس تخصصا لأن الشاعر يكتب في أي شيء أو كل شيء، قد يتخالفان في القضايا التي يكتبان عنها أو في المواضيع، مذكرة أنها كانت تحضر مثل بعض الفعاليات التي تعنى بالشعر النسوي لتقول رأيها.
وألقت صاحبة "لو... رذاذ" بعض القصائد من المجموعة على غرار "لو... رذاذ"، "سالب وسالبة" التي شرحت أنها تقصدها بنظرية الكهرباء التي تعطي الانفجار بهذا الالتقاء، وكذا قصيدة "صداع القلب"، "إبني" التي كتبتها قبل زواجها، وقصيدة "اغتيال أمومة"، و"امرأة من ليل".
فاطمة بن شعلال بصدد تحضير مجموعة تجمع فيها قصيدة الوَمضة، وهو نوع آخر ستخوض غماره، كما أنها تفكر بجمع نصوص بالأمازيغية وإصدارها في مجموعة، وكذا مجموعة قصصية تجمع فيها القصص التي نشرتها ذات فترة في جريدتي الشعب والمساء.
يُذكر أن "لو... رذاذ" من منشورات دار الألمعية للنشر والتوزيع، وشاركت بها الشاعرة في فعاليات المعرض الدولي للكتاب نوفمبر 2015 حيث كان لها بيع بالتوقيع.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الثلاثاء 19 كانون الثاني (يناير) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس