إرحلوا

إرحلوا

عجز حكومة سلال عن وظائفها، وفشلها لا يظهر من خلال حزمة الضرائب التي عاقبت بها المواطن، تصحيحا لوضع لا علاقة له به، فحسب، إنما يظهر أيضا في فشلها الذريع في حماية هذا المواطن من السماسرة وتجار المواسم، كما كانت تعده وهي تقوم بحملة دعائية لشرعنة قانون المالية الظالم، وللتقليل من مخاوفه.
الآن وبعد أن وقعت الفأس في الرأس، عاد الفريق الدعائي الذي اعتمد عليه "منظرو الضرائب" في حملة قانون المالية إلى جحورهم، وها هو رئيس جمعية حماية المستهلك، يبشرنا أو يحذرنا " كيف كيف"، ببلوغ الزيادات النارية التي اعتمدها تجار المواسم في معظم المواد الاستهلاكية إلى 20 بالمائة، منذ بداية شهر جانفي الجاري ! ولسان حال المواطن المغلوب على أمره يكرر السؤال الذي لا يمل منه: أين أنت يا حكومة سلال مما يحدث؟ وأين وعودكم بحماية جيوب البسطاء؟ أين وزير المالية الذي كاد في أكثر من مرة أن يحلف بالطلاق للتأكيد على أن الزيادات لن تكون مؤثرة؟ أين عمار غول الذي كان يمدح في الأسواق ويهاجم من حذروا من تداعيات قانون المالية الظالم؟ أين المحللين الذين احتلوا القنوات التلفزيونية أيام حملة الحكومة لتمرير قانون المالية الجائر... بل أين الحكومة كلها؟ !
حكومة غير قادرة على حماية اقتصاد بلدها، ولا تملك كفاءات قادرة على قراءة المستقبل، وعاجزة عن حماية المواطن من تداعيات أخطاء ترتكبها في التسيير، ذهابها خير من بقائها.. إرحلوا واتركوا المواطن يحكم نفسه بنفسه.
سعيد مقدم

تاريخ النشر الخميس 21 كانون الثاني (يناير) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس