ناشطون مدنيون يؤكدون على زرع القيم الأساسية في الشباب

ناشطون مدنيون يؤكدون على زرع القيم الأساسية في الشباب

سلط نشطاء من المجتمع المدني خلال ندوة بمكتبة الشباب، الضوء على دور الجمعيات المدنية في ترقية الثقافة من خلال نشاطاتهم، مدافعين عن تواجدهم الذي ليس بالإسم فقط، بل بالعمل الميداني الجاد والمتنوع.
وذهب رئيس جمعية "منحدر لوني أرزقي"، أن الشباب هم الحلَقة المهمة في المجتمع، مشيرا إلى دور الأسرة الذي لم تعد تؤديه هذه الأخيرة مثل الماضي، فحينها كانت البداية مع الأسرة، ثم الجيران، وبتلك المقومات تكونت الشخصية والهوية والارتباط بالأرض، مضيفا أنه في الماضي كان الطفل يطلع والديه بكل ما يجري معه في المدرسة، وكان الطفل ينتظر بشوق عودته إلى المنزل، بالإضافة إلى أن المدرسة كانت مكانا صادقا.
وتابع آيت عودية، أن المجتمع المدني هو الميكانيزم الأساسي، وهدف الجمعية التي ينشط على رأسها هو الاقتراب من الشباب البعيدون عن الثقافة حيث يهتمون فقط بالحصول على عمل من أجل كسب المال، ويجب إخراجه من الدائرة التي يعيش فيها، كما يجب الإنصات إليهم وتوطيد علاقتهم بالوطن والهوية والثقافة، مضيفا أن المجتمع المدني لا يملك الثقافة.
وأكد آيت عودية، أن الجمعية تسهر على استعادة قيم أخرى كانت متواجدة في الماضي على غرار التعاون والتضامن واحترام الآخر وغيرها، وكذا النظافة التي يعتبرها بمثابة إحدى القيم التي ينبغي ترسيخها لدى الشباب لأنها تعكس المعنى الأول لكلمة "تحضر"، بالإضافة إلى استعادة الرموز والذاكرة الجماعية ووضع الشباب ضمن معالم الماضي التي تكتسي أهمية بالنسبة لمستقبلهم.
وفي الكلمة التي أحيلت إليها، قالت سميرة زهري، ممثلة عن جمعية "المرأة في اتصال"، أن الجمعية تنشط منذ سنة 1995، حيث تهتم أساسا بالمرأة وعلاقتها بالثقافة، مضيفة أن الجمعية تملك إذاعة عبر شبكة الأنترنت تحت اسم "صوت المرأة"، ويمكن من خلال الأثير أن تشارك المرأة بمختلف المواهب التي تملك، كما أن هذه الإذاعة الرقمية تقوم بتكوين صحفيات وصحفيين الذين تبث أعمالهم في الموقع.
وهناك شبكة للنساء الحرفيات، عملها منفصل عن الجمعية لأنها تعنى فقط بالحرف التقليدية حيث تسهر على تكوين النساء في مختلف الحرف وكذا في طرق الإبداع والحصول على المنتوج المحترف، وكيفية الإشهار من أجل التسويق، وأيضا احتكاكهن بالصحافة وعرض منتوجاتهن من خلال المعارض.
وأضافت زهري، أن الجمعية تهتم بالأدب حيث تنظم مسابقات التأليف في القصة والرواية والشعر وطبع الإبداعات الفائزة، بالإضافة إلى اهتمام الجمعية بالعمليات التحسيسية من خلال الملتقيات والقوافل.
من جهتها أوضحت جميلة سحبي، ممثلة جمعية "شباب، مواهب وآفاق"، أن الجمعية تهتم بالشباب واكتشاف مواهبهم في ظل التقهقر الحاصل وافتقاد المدرسة لدورها الحقيقي، مضيفة أن الهيئة تعمل على استعادة التراث، وتجربة استعادة "الحايك" إلى الواجهة قد جاءت بنتيجة جيدة، فالكثير من شباب اليوم لا يعرفون الحايك، فالجمعية ترغب بعودته لأنه من جهة تقليد ومن جهة أخرى لدوره المهم في حرب التحرير حيث كان المجاهدون يستعملونه لتمويه المستعمر.
وأكدت سحبي، أن الجمعية تعمل على التواصل مع الشباب بمختلف الطرق، وتحاول تعريفه ببلده الجميل وثقافته، وكذا هويته، من خلال خرجات ميدانية لولايات عديدة، وكذا ورشات تعرض فيها أعمال المنتسبين للجمعية كالموزاييك والتصوير، مضيفة أن الجمعية ستحصل خلال أيام على مقرها الخاص مع ورشة لتنفيذ برامجها.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الاثنين 25 كانون الثاني (يناير) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس