الفنان يوغرطة أجراد ينتهي من تصوير كليب "خسرتي الخير" بتركيا

الفنان يوغرطة أجراد ينتهي من تصوير كليب "خسرتي الخير" بتركيا

انتهى الفنان يوغرطة أجراد من تصوير أول فيديو كليب بعنوان "خسرتي الخير" من إخراج اللبناني وسيم سكر، وكلمات شريف رضا، وموسيقى يوغرطة أجراد، وقد كان التصوير في تركيا، حيث كان من المفترض انتهاؤه أفريل المنصرم.
وتأتي أغنية "خسرتي الخير" ضمن الألبوم الغنائي الذي انتهى من تحضيره ويضم أغاني باللهجة المحلية والأمازيغية أصبح جاهزا، وقد تعاون فيه مع موزعين جزائريين، وتحمل بعض الأغاني الطابع الشرقي الغربي، فهو يحب التنوع في الغناء، ورغبته الوحيدة هي إيصال الأغنية الجزائرية إلى الخارج.
وقال أجراد في حديث لـ"الجزائر الجديدة"، أن الأغنية التي اختارها من الألبوم لتكون فيديو كليب من أحب الأغاني إلى قلبه، معبرا عن سعادته لما وصل إليه بعد أول محطة فنية التي كانت برنامج "ألحان وشباب" الجزائري الذي شارك فيه، ورغم أنه لم يحصل على اللقب إلا أنه كان محطة مهمة في حياته الفنية، يكفي أن الجمهور الجزائري قد تعرف عليه، مضيفا أن الأغنية تروي قصة حب فيها خيانة وأنانية، وامرأة جرحت مشاعر من أحبها.
وعن سبب تصويره الكليب في تركيا وليس الجزائر، ذهب أجراد إلى أنه يعتمد أساسا على اللهجة الجزائرية والأمازيغية وهذا أمر مفروغ منه، فالهدف الرئيسي هو تسويق اللهجة الجزائرية، وسبب التصوير في تركيا هو رغبته في مزج ثقافتين مختلفتين لكن في نفس الوقت تجمعهما نقاط مشتركة، مشيرا أن مكان التصوير ليس مهما بقدر أهمية اللهجة المحلية وعدم الاعتماد على لهجات البلدان الأخرى في التعامل.
وأضاف أجراد، أنه لن يتخلى عن الطابع الجزائري الذي فعل ما بوسعه للتعريف به عندما شارك في برنامج "أراب أيدول" في طبعته الثالثة، فقد ركز على هذه النقطة لأنه في العادة لا يغني الجزائريون طابعهم المحلي عندما يشاركون في برامج عربية، فهو قد غنى جميع الطبوع من خلال هذا البرنامج على غرار المالوف الذي استغربته لجنة التحكيم التي لا تعرف شيئا عن الطبوع الجزائرية وأعجبت بما كان يقدمه.
وتابع نجم "أراب أيدول"، أن اعتبار لهجتنا غير مفهومة ليس سببا لعدم التعريف بها، بل نحن نملك من الأنواع التي يعجز عنها الفنانون العرب، مؤكدا أن أراب أيدول قد فتح أمامه الكثير من الأبواب وعرّف العالم العربي به، فالبرنامج ضخم ولجنة التحكيم تحكمها أسماء معروفة في الساحة الفنية العربية وخارجها.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأربعاء 27 كانون الثاني (يناير) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس