الباحث بشير صحراوي يؤكد: "الأهرامات الجزائرية".. تجاهل لإرث أمازيغي يفتح باب الحقائق

الباحث بشير صحراوي يؤكد: "الأهرامات الجزائرية".. تجاهل لإرث أمازيغي يفتح باب الحقائق

قال الباحث في علم الآثار، بشير صحراوي، أن "الأهرام" ليست حكرا على مصر، ففي الجزائر حوالي مائة هرم بناه الأمازيغ في مختلف مناطق الوطن، أُطلق عليها اسم "أضرحة" في المعتقد المجتمعي، وأن كشف الحقائق يعني وجود حضارة كبيرة في شمال إفريقيا.
واستغرب صحراوي خلال تنشيطه لندوة صحفية في مكتبة الشباب، التجاهل الذي تحظى به الحضارة الأمازيغية، مشيرا أن أرشيف الجزائر والمغرب العربي عموما غير موجود هنا، وهناك دائما من يريد ايهام الناس أن الأمازيغ كانوا بدائيين وأن الرومان هم من أهدوهم الحضارة، مستدلين بوجود بعض الكتابات اللاتينية على جدران هذه الأهرامات الفريدة من نوعها، على غرار الباحث الفرنسي روني بيير.
بنيت الأهرامات قبل المسيح وتم العثور على جداريات فيها رموز إغريقية تدل على وجود علاقة بين قدماء الأمازيغ والإغريق، مضيفا أن الحضارة الإغريقية العريقة لم تكن تصادق أيا كان، لكنها وطدت علاقتها بالأمازيغ وكانت بين الدولتين تبادلات تجارية وثقافية.
ووصف صحراوي الأهرامات الجزائرية بالخارقة للعادة، وأنها هي الأقوى في العالم من حيث نقل الطاقة، وغريب أن لا يسمع بها الجزائريون الذين يعانون خلطا في المعلومات التاريخية، على غرار "قبر الرومية" المتواجد بسيدي راشد بولاية تيبازة هو في الحقيقة هرم للملك الموريتاني النوميدي "زون زيبار" وقد بني 950 سنة قبل الميلاد، والهرم النوميدي "إمدغاسن" الموجود ببلدية بوميا التابعة لولاية باتنة والذي يعود بناءه إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وضريح "سيڨا" بجبل السخنة في وادي التافنة للملك النوميدي "سيفاكس"، وضريح "بورغو" النوميدي المسمى صخرة "الهنشير بورغو" في القرن الرابع قبل الميلاد، بالإضافة إلى 13 هرما بفرندة بولاية تيارت يطلق عليها اسم "الجدار"، حيث تخفي دهاليزها وممراتها الكثير من الأسرار والرموز التي بقيت عسيرة على عمليات البحث والتنقيب، حيث أنه لا دليل ولا معلومة تؤكد إذا ما بنيت الأهرامات قبل الموجودة في مصر أو بعدها، غير أن "الجدار" هو الأقدم، حيث يعود للقرن الخامس ميلادي، وهي على بعد 30 كلم من مدينة تيارت، تكوّن مجموعتين متباعدتين عن بعضهما بـ 6 كلم، وبالجبل المسمى "جبل لخضر" توجد ثلاثة أهرامات مصنفة "أب ت" وبجبل عراوي توجد عشرة أخرى مصنفة من "ث إلى ش" بقاعدة مربعة تتراوح ما بين 12 و54 متر وبارتفاع يصل إلى 18 متر، مضيفا أن الأهرامات ليست حكرا على مصر، فأول هرم بُني في التاريخ كان في دولة السودان، بالإضافة إلى المتواجدة في كمبوديا وغيرها.
وبنى الأمازيغ، حسب المتحدث ذاته، الأهرام بشكل دقيق جدا، وبهندسة ذات معرفة، فميزتها ليست في الشكل بل في العلم والمعرفة التي وصل إليها الأمازيغ، كما أنها تستمد الطاقة الإيجابية عكس الأهرام الفرعونية، فالمهندس والمصمم هو الذي كان يعرف أهمية الطاقة وتأثير النجوم على الأرض، وقد بنيت الأهرامات على شكل "المَسَلة" و"القبة" لأنها من أهم الأشكال التي تستقبل الطاقة، بتصاميم هندسية مدروسة داخليا وخارجيا وقد استغلها رجال الدين والكهنة من أجل الطقوس والتنجيم.
وأضاف صحراوي، أن الحضارة الأمازيغية تعود إلى 1700 سنة قبل الميلاد، وهناك الكثير من الآثار والمعالم التي تركتها هذه الحضارة في تعاملاتها وحياتها اليومية، حيث كانت تمتاز بكثير من الرقي والعلم، فنبات البردي مثلا هو نبات أمازيغي كانت تصدره الدولة آنذاك للإغريق، بعدها للفراعنة الذين زرعوه بالقرب من النيل فنجحت زراعته ومن ثمة نسبوه إليهم، مضيفا أن شخصياتها بقيت في التاريخ، على غرار "تينهنان" التي كانت شاعرة وراوية تفقه في علم الفلك،الرياضيات، الفيزياء، والكيمياء، وتعرف على الكثير من الآلات الموسيقية.
زينة بن سعيد

تاريخ النشر الاثنين 15 شباط (فبراير) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس