آخر الكلام !

آخر الكلام !

قد تكون الجزائر، هي البلد الوحيد في العالم ، أين يتمتع المسؤول بملكية الحقيقة المطلقة غير القابلة للنقاش. وللإعلام الجزائري دور كبير في هذه " القاعدة" الموروثة عن غياب الديمقراطية.
يحدث أن تطرح قضية ما ، تثيرجدلا في الشارع الجزائري، فيتلقفها الغعلام من باب تنوير الرأي العام، وينقل شهادات وتصريحات لمواطنين لهم علاقة بالموضوع، ومن باب " المهنية"، ينقل أيضا رأي المسؤول الذي يرتبط إداريا بالموضوع، فيلغي ما قيل في الموضوع حتى وإن كانت الشهاداتع والتصريحات التي قيلت بشأنه بلغت عنان السماء، ويقفل الموضوع من باب أن كلام المسؤول هو الحقيقة المطلقة وانه جب ما قبله من أقوال، وهذا ما حدث بالضبط بالنسبة لتصريحات وزير الطاقة، عندما اشتكى أصحاب المركبات من أن الوقود الذي ارتفع سعره، قد قلت قيمته، فقال لهم الوزير، إن حجم تركيز الوقود بقي على حاله، والمشكلة تنطلق من نفسيات المستهلكين الذين لم يهضموا رفع السعر، فأصبحوا يشعرون بأن الوقود أصبح أقل تركيزا، وبطبيعة الحال أقفل الملف، وصدق الجميع كلام الوزير، لأنه آخر الكلام، وفي الإعلام، يعتبر آخر الكلام هو الحقيقة بعينها!
سعيد مقدم

تاريخ النشر الثلاثاء 16 شباط (فبراير) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس