"مهبول" يعرف باب داره !

"مهبول" يعرف باب داره !

إذا كان كل من يقتل أو يعتدي على براءة الأطفال، يقدم للرأي العام على أنه "مسكين "مختل عقليا، فهذا فظيع،لأن الشريعة الإلهية رفعت القلم عن المجانين والمختلين، فكيف يعاقبه القانون الوضعي ويردعه وأمثاله؟ نحن في مواجهة ظاهرة غريبة حقا.
قد نتحمّل هؤلاء المختلين الذين يجوبون الشوارع يبصقون على المارة ويصفعونهم و"يصكحون للغاشي".
لكن ما الذي يجبرنا على تحمل هؤلاء الذين بإمكانهم أن يتسببوا في الجرائم والمآسي بإزهاق الأرواح البريئة.
نعم إذا مات الضحية فقد انتهى أمره، أما إذا عاش فقد أصبح مريضا آخر وقد يصبح هو الآخر معتديا على الآخرين.
أليس من الوقاية والحكمة أن يتم عزل هؤلاء المختلين ليتجنب المجتمع أذاهم؟

تاريخ النشر الخميس 18 شباط (فبراير) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس