الشاعر والروائي عبد القادر مهداوي: نحن بحاجة لجهود المختصّين للارتقاء بالأدب وضمان قيمته

الشاعر والروائي عبد القادر مهداوي: نحن بحاجة لجهود المختصّين للارتقاء بالأدب وضمان قيمته

أكد الروائي والشاعر عبد القادر مهداوي أن الشعر في الجزائر بحاجة إلى مؤسسات شعرية قائمة بذاتها، تحت إشراف أكاديميين مختصين وكتاب وشعراء مبدعين خاصة الذين يلمّون بالمشهد العربي والعالمي، مشيرا إلى جهود الأدباء للارتقاء بالأدب وضمان قيمته.
وقال مهداوي خلال تنشيطه لندوة صحفية بمكتبة الشباب في إطار الندوات الفكرية التي تنظمها مؤسسة فنون وثقافة، أن حظه مع الجوائز وافر وكلما كتب نوعا جديدا وشارك به كان الفوز من نصيبه، مضيفا أن فوزه قي كل مرة كان يأتي في مراحل حرجة من تجربته الأدبية، وتدفعه دفعا للوصول إلى قصيدته الكبرى.
وأضاف مهداوي، أنه بدأ شاعرا قبل أن ينتقل لكتابة القصة والنقد، فالبداية بالشعر هو نوع من التسلق أي البداية من الأعلى، وهذا في العادة يعود إلى الموهبة ومَلَكة الشعر، فالشعر يوصلنا لمناخات جميلة، وحتى وإن انتقل الشاعر لكتابة القصة فستكون كتابة شعر بطريقة أخرى، مشيرا إلى ضرورة أن يتثقف الشاعر ويقرأ كثيرا ويطالع، فالشعر تمرين قوي ومرهق يتطلب جهدا، مشيرا إلى أن الشعر حالة وجودية، فهو لا يهمل الهوامش والتفاصيل الصغرى.
وعن الحركة النقدية في الجزائر، أوضح مهداوي أنها تشهد تواجدا في الساحة، غير أن تطور هذا النشاط يحتاج إلى مجهودات جادة من أجيال نقدية أخرى قادمة، مضيفا أن الجامعة الجزائرية تقوم بدورها على أكمل وجه فهناك ملتقيات ونقاشات ومواضيع ثقافية وفكرية مهمة تناقش على مستواها، ونحن نملك أصواتا نقدية مهمة لكن لابد من الاطلاع على الأعمال الإبداعية أولا، كما أن هناك حركة نقدية أكاديمية، تنجزها الجامعات وبشكل مستمر.
وواصل مهداوي حديثه بأن كل نوع أدبي له خصائصه ومميزاته، فالشعر يختلف عن القصة وعن الرواية، اللتان بدورهما تختلفان عن بعضهما، لكن المبدع الذي تطرق للأنواع الثلاثة هو في الوقت ذاته كل هذه الأنواع، ويبقى ضمير الكاتب هو الأساس، كما أن مسابقات الجوائز من شأنها اكتشاف المواهب الشابة.
وتابع مهداوي، أن الملتقيات لا تتناول كتّابنا الكبار، في حين يجب ذلك ليعرف هذا الجيل ما نملكه من أسماء أدبية، مؤكدا أنه قد ناقش رسائل ماجستير مع طلبة تطرقوا لشخصيات جزائرية كتبت لكنها لم تحظى بالانتباه بينما يتم دائما التركيز على الكتّاب الأوروبيين والكتّاب المشارقة، كما أن التغطيات الإعلامية تساهم بشكل كبير في الإشهار لملتقيات الجامعة التي تبذل قصار جهدها في إرساء مبادئ وتقاليد النقاش الثقافي والفكري.
وعن جديده، صرح مهداوي، أن مجموعته الشعرية "ظمأ السراب" ستصدر قريبا، مضيفا أن همه الأساسي هو الكتابة لأجل الآخرين ولأجل محبيه، فهو لن يكون راضيا عن نفسه حتى يتمكن من كسب ثقتهم.
الشاعر عبد القادر مهداوي، كاتب وأستاذ جامعي وأكاديمي، من مواليد 1978 بالبليدة، يكتب الشعر والقصة والرواية صدرت له المجموعة القصصية "أريد أن اموت جميلا"، وكتابان في النقد بعنوان "مثلث بلا أضلاع" و"عمى الاضواء"، ورواية "باب السبت" التي لم تخرج من الإطار الشعري الذي يتمتع به الشاعر، في حين يفكر في إنهاء رواية تنطبق عليها المعايير الروائية الحقيقية، وقد فاز الشاعر بالكثير من الجوائز آخرها "محمود درويش للشّعر الحرّ" بالأردن، كما شارك في برنامج "أمير الشعراء" بأبو ظبي، وحاليا انتقل إلى التصفيات نصف النهائية في برنامج "شاعر الجزائر" الذي انطلق مؤخرا ويبثّ على قناة الشروق.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأربعاء 24 شباط (فبراير) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس