دنيازاد تنتصر للمرأة المطلقة وميساء تكرّم والدتها الراحلة بمكتبة الشباب

دنيازاد تنتصر للمرأة المطلقة وميساء تكرّم والدتها الراحلة بمكتبة الشباب

خصصت الشاعرة فوزية لارادي شهر مارس لعرض إبداعات المرأة، حيث استضافت الكاتبتان دنيازاد بوراس وميساء بوتيش حيث عرضت كل منهما آخر إصداراتهما، وذلك في إطار الندوات الفكرية واللقاءات الأدبية التي تبرمجها مؤسسة "فنون وثقافة".
وقالت الكاتبة دنيازاد بوراس خلال الندوة بمكتبة الشباب، أن مجموعتها القصصية الموسومة بـ"صرخة امرأة"، تبعث من خلالها صرخة كل امرأة غريبة عانت ولازالت تعاني ويلات عذابات الرجل مهما كانت طبيعة علاقته بها، زوجا كان أو أبا أو أخا، وحتى ابنا، مضيفة أن كل امرأة لديها مشكلة معينة أغلبها تكون لها علاقة مع الرجل، وهذا الأخير عِوض أن يكون سندا لهذه المرأة التي هي قبل كل شيء قد أنجبته وبعثت فيه الحياة، هو اليوم "لعنة" لأنه لا يتخلى عن منطق السلطة والقوة والجبروت في تعامله معها.
وأشارت بوراس، أن مؤلَفها جاء خصيصا من أجل المرأة المطلقة التي عانت ومازالت تعاني إلى غاية اليوم، فالطلاق يُفضي في أغلب الأحيان إلى أطفال مشردين ومنحة بسيطة قد تكون وقد لا تكون، فتفكر هذه المرأة في ما يمكن أن يضمن لها حياة كريمة فتعمل وتبحث عن مأوى لها ولأطفالها، وهناك امرأة تعاني عند العودة إلى أهلها، فيأخذ الرجل الأولاد وتبقى هي حبيسة منزل أهلها الذين يرفضون خروجها للعمل ولغير العمل.
وتابعت الكاتبة أن أقسى ما تعانيه المرأة المطلقة هو نظرة الآخرين إليها في أنها السبب في انتهاء علاقتها مع زوجها، بالإضافة إلى نظرة الرجال الآخرين المرتبطة بالعهر وأنها امرأة خرجت عن الطريق الصحيح وكأنها بنت شارع، مؤكدة على ضرورة إزاحة هذه الفكرة من الجيل القادم وهي مهمة كل المثقفات.
وتساءلت بوراس، إن كانت المرأة قد وصلت إلى ما تصبو إليه، فهي رغم المناصب التي فاقت بها الرجل في أوقات كثيرة، لازالت تحت رهينة النظرة الإحتقارية للرجل فهي في نظرة غير قادرة على القيام بما يستطيعه هو، بالتالي مازالت مضطهدة لأن الذهنيات لم تتغيّر.
وفي مداخلتها، أوضحت الكاتبة ميساء بوتيش أن مؤلَفها "تحت أقدام أمي توجد الجنة" باللغة الفرنسية، هو تكريم لوالدتها التي فقدتها في سن الثانية عشر، لكنها لازالت تذكر أنها كانت امرأة مضحية قدمت الكثير لعائلتها دون أن تنتظر شيئا فقط نظرة حنان وعرفان خاصة وأنها عانت من ظروف كثيرة في وقت حرب التحرير، مضيفة أنها لم تتحمل يوما فراق أمها فهي كانت تحس دائما بذلك الفراغ خاصة عندما كبرت ونضجت ازداد إحساسها بالفقد.
ووصفت بوتيش، دخولها عالم الأدب ببركان كان نائماً ثم استيقظ سنة 2010 باللغتين الفرنسية والعربية، وأول ما نشرته كان حنينا للطفولة في شكل قصص وشعر، فكتبت ذكرياتها عن الوطن والطفولة بكل ايجابياتها وسلبياتها، مضيفة أنها فتحت حسابا في الفايسبوك للتواصل مع قرائها، وهي تشارك في ندوات وأمسيات في بلدان أخرى على غرار تونس، والمغرب الذي ستشارك في أمسية شعرية هناك بمناسبة عيد المرأة.
زينـة.ب

تاريخ النشر الثلاثاء 15 آذار (مارس) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس