الدفاع في قفص الاتهامات والثنائي بلقروي وماندي في عين الإعصار

الدفاع في قفص الاتهامات والثنائي بلقروي وماندي في عين الإعصار

الدفاع في قفص الاتهامات والثنائي بلقروي وماندي في عين الإعصار

المنتخب الوطني لم يكن سيئا في مباراة أويو، هذا هو الاستنتاج الذي خرج به التقني البلجيكي جورج ليكنس بعد المباراة خلال الندوة الصحفية التي نشطها.
البلجيكي الذي بدى غير مهتم بالنتيجة بالنظر للضغط الذي لم يمارس عليه من طرف الفاف كونه تسلم مقود المنتخب أسبوعين فقط قبل المباراة أكد أن ردة فعل لاعبيه كانت ايجابية وأنها نقطة تحسب له، لكنه أشار الى الأخطاء البدائية التي ارتكبها الدفاع ووصف الأهداف التي سجلها النيجيريون بالهدايا في اشارة منه لما قدمه الثنائي بلقروي وماندي خاصة في هذا اللقاء.
بلقروي كان السباق للكشف عن عيوبه لما قدم كرة للخطير موزس لاعب تشيلسي، بحيث كان يود الخروج بها على طريقة كبار المدافعين لكنه أخطأ وتحول الخطأ في لمح البصر إلى افتتاح باب التسجيل.
هذا الهدف الذي حسب على بلقروي في الحقيق كان عبارة عن توال للأخطاء من طرف 3 لاعبين، الأول هو محرز الذي كان في مراقبة موزس لما انطلق بالكرة من جهة التماس، اللاعب تحرك نحو المرمى وفي وقت كان ماندي يستطيع الخروج من منطقته لمنعه من الدخول، قام هذا الأخير بالرجوع الى الخلف وهو ما دفع بلقروي للتحرك وارتكاب الخطأ، ليرتكب ماندي خطأ آخر في نفس اللقطة بحيث التحق متأخرا وارتمى على رجل موزس محاولا إعاقته على التسديد لكن المهاجم الخطير كان قد وضع الكرة في مرمى مبولحي.
الهدف الثاني الذي سجله ميكال من جهته كان كافيا ليكشف على أن ماندي كان بعيدا كل البعد عن مستواه أول أمس فلاعب ريمس السابق لم يحترم أدنى قوانين التسلل وتأخر عن ثلاثي الدفاع وهو ما سمح لميكال أن يستلم الكرة ويسجل في حين لم يكن في وضعية تسلل قبل أن يخطئ ماندي للمرة الثالثة في اللقاء في لقطة الهدف الثالث حين مرت الكرة أمام رجله متجهة نحو موزس الذي لم يتوان في وضعها في مرمى مبولحي، منصبا نفسه صاحب أكبر الأخطاء في اللقاء والسبب رقم واحد رفقة بلقروي في الثلاثية المرة التي تلقاها المنتخب.
**************

تاريخ النشر الأحد 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس