العالم يتابع القمر "العملاق" مع اقترابه إلى أقرب مسافة من الأرض منذ 1948

العالم يتابع القمر "العملاق" مع اقترابه إلى أقرب مسافة من الأرض منذ 1948

العالم يتابع القمر "العملاق" مع اقترابه إلى أقرب مسافة من الأرض منذ 1948

يتابع سكان الأرض منذ يوم الأحد القمر "العملاق" او "السوبر" وهو في أقرب نقطة له من سطح الأرض منذ عام 1948 حيث بدى أكبر حجما وأكثر سطوعا وذلك في حدث استثنائي وظاهرة لن تتكرر بهذه القوة إلا يوم 25 نوفمبر 2034 وفق علماء الفلك.
والتقطت عدسات الكاميرات في مختلف بقاع العالم هذا الحدث واستمتع محبو الظواهر الفلكية بمشهد رائع ونادر للقمر "السوبر" أو "العملاق" الذي بدا في أقرب نقطة له من سطح الأرض ليظهر أكبر من الحجم الطبيعي بنسبة 14 بالمئة وأكثر إشراقا وسطوعا بنسبة 30 بالمئة.

وأوضحت وكالة "ناسا" الفضائية الامريكية أن قمر هذا الشهر "عملاق" على وجه الخصوص لسببين الأول أنه الوحيد هذا العام الذي سيكون بدرا والثاني أنه أقرب قمر بدر إلى الأرض منذ عام 1948.

وبداية من ليلة امس الأحد وحتى اليوم فان سكان كوكب الأرض على موعد استثنائي لرؤية القمر "السوبر" أو "العملاق" في ظاهرة لم تحدث منذ حوالي سبعة عقود. ويقول علماء الفلك ان "القمر سيكون أكبر حجما وأكثر سطوعا من المعتاد ويمكن رؤيته بالعين المجردة بشرط أن تكون السماء صافية دون سحب". ويصبح القمر عملاقا حينما يصل إلى أقرب نقطة له من الأرض في مداره البيضاوي (يستغرق 28 يوما) وهي ما تسمى بنقطة الحضيض" .

وسيمر "القمر العملاق" أو كما يسمى لدى بعض الشعوب ب"قمر العشاق" على بعد نحو 348 ألف كيلومتر من سطح الأرض. وبحسب علماء الفلك فإن بعد القمر عن الأرض يتراوح شهريا بين 357 ألف كيلومتر و406 آلاف كيلومتر في المعتاد لأن مدار القمر حول الأرض بيضاوي وليس دائريا.

واقتراب القمر من الأرض يعني أن تأثير جاذبيته على المد والجزر سيكون أكبر من المعتاد لذا من المحتمل حدوث ارتفاع كبير بحركة المد والجزر خلال فترة الحضيض كما يقول علماء الفلك.

وقد تتزامن ظاهرة القمر العملاق مع حدوث خسوف كلي للقمر وآخر تزامن من هذا النوع حدث يومي 27 و28 سبتمبر 2015. وفي مثل هذه الحالة يميل لون القمر إلى الاحمرار نتيجة تلوث الغلاف الجوي بالأتربة والغبار البركاني ولذلك يطلق على القمر العملاق في هذه الحالة اسم "القمر الدامي".

تاريخ النشر الاثنين 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس