إعلام المخزن يستثمر في تقرير أمريكي ضد الجزائر

إعلام المخزن يستثمر في تقرير أمريكي ضد الجزائر

يزعم أن الجزائر باعت أسلحة ليبية للولايات المتحدة
إعلام المخزن يستثمر في تقرير أمريكي ضد الجزائر

يستثمر الاعلام المغربي المعادي للجزائر ، في تحقيق أمريكي يزعم شراء المخابرات الخارجية الأمريكية الـ"سي. آي. إي" لترسانة من الأسلحة الليبية، محاولا إقحام المخابرات الجزائرية في الموضوع و اتهامها "بالتنسيق مع أمريكا لشراء هذه الأسلحة و توجيهها للمعارضة السورية لمنع وصولها إلى جبهة البوليساريو".

يأتي هجوم الإعلام المغربي على الجزائر بعد أيام من مد الجزائر يدها لحوار بين البلدين لحل الخلافات و المشاكل العالقة، ففي الوقت الذي طلبت الجزائر على لسان الوزير الأول عبد المالك سلال رغبتها في حوار مباشر مع الرباط لوضع النقاط على الحروف و تسليط الضوء صراحة على المشاكل العالقة بين البلدين، جاء رد الإعلام المغربي بعد تجاهل طلب الجزائر، ليتهمها "بالضلوع في تسليح المعارضة في سوريا من خلال التنسيق مع أمريكا لشراء سلاح متطرفين في ليبيا".
فالتقرير الذي يزعم الإعلام المغربي أنه معزز بالوثائق، أنجزه مراسل "دابليو. إن. دي"، هارون كلاين، وهو يبدو بعيدا كل البعد عن مواقف الجزائر الثابتة من القضيتين الصحراوية و السورية، و لا تعدو أن تكون محاولة أخرى من الجارة الغربية لتوريط الجزائر في صراعات سبق لها و أن حسمت مواقفها منها، سواءا من حيث مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول و الدعوة لحوار السلام، في سوريا أو من حيث دعم الشعب الصحراوي المسالم في قضيته من أجل تقرير المصير.
و يتحدث التقرير عن "شراء المخابرات الخارجية الأمريكية الـ"سي. آي. إي" للسلاح في ليبيا، لمنع وصوله إلى جبهة البوليساريو، بالتنسيق مع المخابرات الجزائرية التي تمكنت من الوصول إلى هذا الهدف من 18 سبتمبر 2011 إلى 17 أكتوبر "2012، حيث يزعم أن "وكالة المخابرات المركزية الأمريكية اشترت سلاح ثوار ليبيا ووجهته حصريا إلى سوريا، عبر تركيا". و حسب زعمها، وقفت المخابرات الجزائرية بقرار من رئيس المخابرات السابق توفيق مدين إلى جانب الخطة، كي لا تنتقل الأسلحة إلى داخل الجزائر أو إلى جبهة البوليساريو ".
وربطت وسائل اعلام مغربية التقرير بتصريحات سابقة للأمين العام السابق للأفلان عمار سعيداني الذي قال" إن هناك ما يصدم في قضية الصحراء". و بالرجوع إلى حقيقة التقرير، تتبادر إلى الذهن عدة تساؤلات، حول حقيقة علاقة الجزائر بالموضوع، فالشعب الصحراوي شعب مسالم، لم تكن له يوما نزعة إلى الحرب أو التطرف، و الدليل على ذلك أنه ينتظر بصبر و يناضل دبلوماسيا منذ عقود لنصرة قضيته التي لا تزال على طاولة مجلس الأمم، و بالتالي كيف يمكن التصديق أن جهة ما تحاول تسليحه، خاصة دون علم الجزائر التي تقف طرفا مساندا إلى جانب قضيته، الأمر الذي أدى إلى تدهور العلاقة مع المغرب، من جهة أخرى، تحاول الجزائر جاهدة لإقناع النظام و المعارضة السورية باللجوء إلى حوار السلام، و كانت الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي زار وزير خارجيتها سوريا منذ تدهور أوضاع الأمن فيها، كما تعد الدولة العربية الوحيدة التي استقبلت وزير خارجيتها وليد المعلم بالجزائر، و أدى هذا التقارب و الموقف الجزائري من القضية السورية لحديث عن سوء علاقتها مع دول الخليج المتهمة غالبا بتسليح المعارضة السورية، إذن فلماذا تتورط الجزائر في التنسيق مع مخابرات أمريكا لتسليح المعارضة السورية، و هي تجهر بموقفها من القضية و ترفض أي تدخل أجنبي فيها، أو في أي دولة عربية، حتى أنها قادت مسار إتفاق السلام في مالي و تواصل جهودها للم شمل ووحدة ليبيا، و يبقى السؤال الأخير، لماذا تستشير أمريكا و هي التي تفعل ما تريد المخابرات الجزائرية و تأخذ موافقتها لتسليح المعارضة السورية، . و تكذب هذه الحقائق محاولات المخزن لاتهام الجزائر بضلوعه في قضايا من شأنها إحداث توتر دبلوماسي مع هذه الأطراف.
سارة ب

تاريخ النشر الأربعاء 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس