في لقاء نظمته محافظة صالون الكتاب على شرف الصحفيين

في لقاء نظمته محافظة صالون الكتاب على شرف الصحفيين

*- ميهوبي: تنظيم معرض وطني يحتفي بأدب الطفل الربيع المقبل
*- حميدو مسعودي: انتقادات الصحافة تدفعنا لنصحح من أنفسنا في الدورات القادمة

دعا وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، إلى ضرورة الاحتفاء بأدب الطفل، خلال إشرافه على لقاء تقييمي حول الصالون الدولي للكتاب الأخير وتكريمي للصحفيين، الذين عملوا على إيصال رسائل الطبعة الواحدة والعشرين من عمر المعرض إلى الجمهور الجزائري كاملة غير منقوصة.
وفي ذات اللقاء الذي احتضنته القاعة الكبرى للمكتبة الوطنية الحامة، كشف ميهوبي عن تنظيم معرض وطني كبير بكتاب الطفل الربيع المقبل من السنة الداخلة، احتفاء بهذه الشريحة التي يعول عليها في المستقبل، ورغبة منه في تنمية القرائية وثقافة القراءة، منوها بالطفل الجزائري الذي فاز بجائزة دبي وتحدي القراءة متفوقا على أكثر من 3 ملايين ونصف المليون من الأطفال، وهو لقاء سيكون حسب ميهوبي فرصة للناشرين.
ومن جهة أخرى نوه ميهوبي باللجنة المشرفة على تنظيم الصالون الدولي للكتاب وأن تجربة 20 طبعة مكنت من تحقيق تراكم في التنظيم وأن نوعية التحولات التي يشهدها الكتاب في العالم، الكتاب الإلكتروني والمسجل المسموع، والاهتمام بها، حيث أصبحت المعرفة يتوصل إليها بطرائق مختلفة، مؤكدا أن الموعد الثقافي الأكثر انتظارا خريف كل سنة هو المعرض الدولي للكتاب، والحضور ونوعية الندوات.
وقد أبدت بعض الدول انبهارا وإعجابا بالتنظيم ومستوى الحضور وشبهه البعض بمعرض فرنكفورت وهو دليل على التحكم في التنظيم.
ومن جهة أخرى شكر ميهوبي اللجنة التي أشرفت على مراقبة 40 ألف كتاب وتم حسبه حجز 130عنوانا، وأن المراقبة اللاحقة سمحت بسحب 15 عنوانا آخر، مؤكدا أن المواطن شريك في نجاح المعرض وعلى أن لا يكون هناك مساس بالثوابت من خلال ما يعرض من منشورات وكتب.
وفي كلمته الافتتاحية الترحيبية قيم محافظ الصالون الـ21 للكتاب، حميدو مسعودي ووصفه بالناجح، كما كشف عن تاريخ افتتاح الطبعة الـ22 من الصالون الدولي للكتاب بـ25 أكتوبر من السنة القادمة إلى غاية 4 نوفمبر، وسيكون الافتتاح للجمهور يومه الخميس 26 أكتوبر القادم.
حضر اللقاء مدير القراءة العمومية بوزارة الثقافة، وزير الثقافة السابق عميمور وبعض الناشرين كالدار العثمانية وصاحبة مجلة "ليفرسك"، وعدد من الصحفيين.
قال حميدو، في حديثه أن عدد زوار الصالون وصل إلى 1535000 زائر، ولو أخذت بعين الاعتبار بعض الأرقام لكان من حقه أن يقول أن عدد الزوار كان 20 مليون زائر، كما أثنى على الصحافة الوطنية بكل أنواعها من مكتوبة ومرئية ومسموعة وعلى الموضوعية في التناول، وحتى الذين انتقدونا -يقول حميدو- فإن انتقاداتهم تدفعنا لنصحح من أنفسنا في الدورات القادمة.
وأبدى حميدو رضاه عن نتائج الصالون وعن الفريق الذي يعمل معه المكون من 40 عضوا كما عبر عن تفاؤله بما هو آت، وأن كل ما جرى في الصالون نقل بأمانة إلى القارئ.
وقد وفت الطبعة الأخيرة من الصالون بكل تعهداتها وهي تقطع شوطا هاما نحو الاحترافية، حيث تم الشروع مباشرة بعد اختتام الدورة تحضير الطبعة الـ22 من الصالون التي ستقام الخريف المقبل، مع مزيد من التحكم في الجوانب التنظيمية وتحقيق مشاركة أكبر وأكثر فعالية مقارنة بالسنوات الماضية وأسماء كبيرة في عالم الفكر والثقافة والأدب الجزائري والعالمي.
وحسب البيان الإعلامي حول اختتام الصالون الـ21 الدولي للكتاب، فإن الدورة نظمت لقاء تكريميا يوم 4 نوفمبر للراحل المجاهد والأديب ورجل الدولة بوعلام بالسايح، وقد واصل الصالون الدولي للكتاب انفتاحه على العالم وعلى الثقافات والآداب الأجنبية، حيث ساهمت المراكز والممثليات الثقافية الأجنبية المعتمدة في الجزائر في إثراء النشاطات الثقافية للصالون من خلال مختلف النشاطات.
وكان الأدب الإفريقي حاضر من خلال جناح "روح إفريقيا"، وشارك في تنشيط اللقاءات والندوات العديد من الشخصيات السياسية والوزراء يتقدمهم وزير الثقافة عز الدين ميهوبي ووزير الاتصال الأديب حميد قرين ووزيرة التربية نورية بن غبريط.
كما تم تكريم الجيل الجديد من الكتاب الجزائريين ضمن ندوة "الأديب الجزائري، الجيل الثالث" شارك فيها كوكبة من المبدعين منهم اسماعيل يبرير، عبد الرزاق بوكبة وهاجر قويدري والحائزين على جائزة آسيا جبار، رشيد بوخروب وعبد الوهاب عيساوي.
خليل عدة

تاريخ النشر السبت 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس